الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كثرة التبول عن الحد الطبيعي مع بقاء قطرات من البول بعد الانتهاء
رقم الإستشارة: 2131286

10754 0 378

السؤال

دكتور قبل خمس سنوات عمل لي دكتور اختبارا للسائل المنوي والبول؛ حيث كنت أعاني من التبول لأكثر من مرتين أثناء الليل، رغم تقليلي للسوائل، وفي وقتها وجد عندي الدكتور صديدا واحتقانا بالبروستاتا، لكني لم أستمر بمتابعة العلاج في وقتها.

وقبل سنة فحصت مع دكتور ثاني عن نفس الحالة، وبعد عدة اختبارات والتراساوند وغيرها قال لي الدكتور بوجود التهاب بالمجاري البولية، ويجب عمل تنظير لإزالة الالتهاب وإلا سوف يوثر عليك مستقبلا من إنجاب وغيرها، وتم عمل التنظير ولم أجد تقدما أو فرقا.

وقبل أسبوع رجعت إلى نفس الدكتور الأول الذي شخص حالتي بوجود احتقان وصديد، وشرحت له حالتي فقال لي لا أعتقد أن لديك احتقانا الآن، وحالتك كما وصفها بأنها حالة عصبية بالمثانة أو تشنج بالمثانة، وأعطاني هذه الأدوية لمدة شهر (urispas 200 mg 3time for one month+ vesicare 5mg 1time at 7pm/ one month) وذلك لتوسعة المثانة، وإذا لم يكن هناك فائدة سيعمل تنظيرا لأخذ عينة من جدار المثانة كما قال.

الرجاء إفادتي حول حالتي، وأكرر بأن التبول ليس بالكثير؛ لأنه على الأقل مرة أو مرتين يجب أن أستيقظ قبل صلاة الفجر للتبول (بالإضافة إلى بقاء قطرات من البول بعد الانتهاء ) رغم تقليل السوائل، ولا أعاني من أي حرقان أو أوجاع أو أي مرض من سكري وغيره.

علما أني متزوج منذ خمس سنوات.

ختاما أعتذر عن الإطالة وجزاكم الله عنا خير الجزاء ووفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ قيس حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الأعراض المذكورة قد يكون السبب فيها التهابا في البروستاتا؛ حيث أن التهاب البروستاتا عادة ما يكون مزمنا, أي أنه يخفت ثم يتكرر ثانية؛ وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا؛ لذلك يجب عمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، ثم أخذ العلاج المناسب طبقا للمزرعة لفترة طويلة (لشهر ونصف) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج ( سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين ) مرة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر.

وقد تكون هذه الأعراض بسبب احتقان البروستاتا الذي قد ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي أو كثرة تأجيل التبول أو التهاب البروستاتا أو الإمساك المزمن أو التعرض للبرد.

فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك, وتفادي التعرض للبرد، ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل:Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل الـ Saw Palmetto و الـPygeum Africanum و ال Pumpkin Seed .

إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى حجز قطرات من البول في عنق المثانة، وبالتالي يكون هناك شعور بعدم الإفراغ الكامل، ويمكن أن تنزل هذه القطرات في أوقات غير مناسبة.

كما أن احتقان البروستاتا يؤدي إلى زيادة إفراز المذي والودي؛ مما يؤدي إلى نزولهما في أي وقت، وهذه الحالة لا تؤثر على الإنجاب, وغالبا لا يوجد ما يقول عنه طبيبك من أنك تعاني من مثانة عصبية وتحتاج إلى منظار وعينة من المثانة, ولتشخيص ذلك لا بد من فحصك بواسطة طبيب أمراض عصبية للتأكد من عدم وجود مرض عصبي، وكذلك لا بد من عمل فحص ديناميكية التبول،
وبالتالي لا يمكن تشخيص ذلك، وعمل منظار بدون داعي، خصوصا وأن المنظار السابق لم يبين شيئا، وهذا هو المتوقع.

ويمكنك أن تتناول ال Urispas و ال Vesicare لتقليل انقباض المثانة وتقليل عدد مرات التبول.

وكذلك يمكنك الاطلاع على هذه الاستشارات حول التعامل الشرعي مع سلس البول (262108 - 263545 - 265113).

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً