الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثقـافة الاستسـلام

2083 0 448

لنعترف‏:‏ أصبحت ثقافة الاستسلام أحد معالم الزمن العربي الذي نعيشه،‏ حتى غدت وباء ظهرت أعراضه في العديد من الأقطار العربية‏.‏ لذلك أزعم أن كتاب الأستاذ بلال الحسن الذي صدر تحت ذلك العنوان بمثابة وثيقة مهمة تفضح خطاب الاستسلام كما عبرت عنه بعض مراجعه‏.

كنت قد أشرت إلى مضمون الكتاب قبل أسبوعين،‏ في سياق استعراض الشواهد والقرائن التي تسوغ وصف العام المنقضي بأنه عام الاختراق الكبير،‏ ولفت نظري فيما تلقيته من أصداء ورسائل بعد النشر ثلاثة أمور‏.‏ الأول أن ما أسميته بمثقفي المارينز ليسوا مقصورين على مصر وحدها،‏ ولكن أصبح لهم وجودهم وخطابهم المكشوف في طول الأمة العربية وعرضها،‏ من المحيط إلى الخليج،‏ الأمر الذي يعطي انطباعاً قوياً بأن ثمة خللاً ما في أوساط المثقفين العرب‏.‏

الأمر الثاني أن عدداً غير قليل من الرسائل التي تلقيتها طالبني بعرض كتاب ثقافة الاستسلام لبسط حقائقه أمام الناس‏.‏ أما الأمر الثالث فقد كان دعوة إلى تشكيل تجمع ثقافي عربي باسم مناهضي الاستسلام،‏ على غرار التجمعات الأخرى القائمة مثل مناهضي العولمة ومناهضي التطبيع‏.‏

وإذ أحيل الاقتراح إلى من يهمه الأمر من النشطاء لبحثه والتحقق من جدواه،‏ فإن استجابتي ستكون محصورة في عرض مضمون الكتاب الذي صدر في بيروت قبل أسابيع قليلة‏.‏ وكنت قد أشرت إلى أنه قدم قراءة نقدية لأفكار وخطاب خمسة من الكتاب العرب في أقطار مختلفة هم‏:‏ كنعان مكية العراق - حازم صاغية لبنان - صالح بشير والعفيف الأخضر تونس - أمين المهدي مصري‏.‏

أما كتابات هؤلاء العرب فهي بالدرجة الأولى مقالات نشرتها صحيفة الحياة اللندنية،‏ خلال السنوات الخمس الأخيرة،‏ وتعلقت أساساً بالصراع العربي الإسرائيلي،‏ والعلاقات العربية الأمريكية‏.‏ وما فعله بلال الحسن أنه جمع الأفكار المتناثرة التي عبر عنها كل واحد منهم في كتاباته،‏ وضمها جنباً إلى جنب الأمر الذي بين من خلاله للقارئ حقيقة وأبعاد الصورة المراد طبعها وترسيخها في أذهان المتلقين‏.‏ ولم تكن المشكلة في طبيعة أو شطط الأفكار التي اقتنعوا بها،‏ فكل واحد حر في قناعاته الشخصية،‏ ولكنها كانت بالدرجة الأولى في تسويق تلك الأفكار،‏ وبلبلة القراء بواسطتها،‏ ومن ثم إشاعة ثقافة الهزيمة والاستسلام بين الناس‏.‏

التخلي عن العروبة
خلاص العراق يكون بنبذ العروبة وإقامة الفيدرالية،‏ أما خلاص الأمة العربية فيكون بالتخلي عن فكرة القومية العربية والتطبيع مع "إسرائيل‏".‏ هذه هي الفكرة المحورية في كتابات كنعان مكية،‏ الباحث عراقي الأصل،‏ الذي يقيم في الولايات المتحدة،‏ ولكنه يحمل الجنسية البريطانية،‏ وهو من خصص له مؤلف الكتاب الفصل الأول،‏ الذي تضمن عرضاً لأفكاره منذ أن بدأ حياته السياسية معارضاً لنظام الرئيس السابق صدام حسين،‏ وصار لاحقاً عضواً نشيطاً في الترتيبات الأمريكية للإطاحة به،‏ ولإعادة رسم خريطة المنطقة العربية من بعده‏.‏

في عام ‏91، بعد حرب الخليج الثانية وقيام الانتفاضة الشعبية العراقية التي نجح نظام صدام حسين في القضاء عليها،‏ نشر مكية مقالاً دعا فيه إلى إقامة نظام علماني في العراق يغلب عليه التشيع باعتباره وصفاً أمثل،‏ لأن العلمانيين الشيعة أقل انجذاباً للقضايا القومية،‏ زاعماً في هذا الصدد أن العروبة هي شأن سني إلى حد بعيد‏.‏ وكانت تلك هي المرة الأولى التي تطرح فيها فكرة الانتقاص من عروبة العراق،‏ على أساس من التحليل الطائفي‏.‏

استمر مكية يدعو إلى فكرته في كل مناسبة‏.‏ إذ في دراسة قدمها إلى معهد أمريكان انتربرايز بواشنطن ‏3/10/2002 كرر فيها قوله إن العراق يجب أن يكون لكل أبنائه،‏ مما يتطلب أن يكون عراقاً غير عربي - كما أنه لن يكون ديمقراطياً إلا إذا كان فيدراليا‏ً.‏ بين العرب والأكراد‏.‏

الفكرة استقبلت بترحيب ملحوظ في الدوائر الأمريكية،‏ حولت صاحبها إلى واحد من المتحدثين البارزين عن مستقبل العراق في مراكز الأبحاث ومعامل اتخاذ القرار‏.‏ رفع من رصيده لدى تلك الدوائر أن الرجل أقام علاقة جيدة مع الإسرائيليين،‏ وزار تل أبيب عدة مرات،‏ التي منحته جامعتها شهادة الدكتوراه الفخرية‏.‏

في تطوير لفكرته ربط مكية بين وجود الأنظمة العربية المستبدة وبين الصراع العربي الإسرائيلي،‏ كأن العالم العربي لم يعرف الاستبداد - في اليمن مثلاً - قبل ميلاد دولة "إسرائيل" - وبني على ذلك أنه لكي يتخلص العرب من الاستبداد،‏ فيتعين عليهم أن يتخلوا عن صراعهم مع "إسرائيل"‏.‏ وفي رأيه أن ذلك لن يتحقق إلا إذا تخلصوا مما أسماه أيديولوجية القومية العربية،‏ وما استصحبته من دعوات للتضامن أو الوحدة العربية‏.‏

في هذا السياق فإنه يدعو إلى نسيان الماضي وتجاوز التاريخ وبالتالي غض الطرف عن كل ما جرى في فلسطين طيلة القرن الماضي،‏ ومن ثم التطلع إلى المستقبل وحده والتعلق بآماله ومنافعه - في هذا الصدد يقول ما نصه‏:‏ يتطلب البدء بتكلم لغة السلام مع "إسرائيل" إعطاء الأولوية لحاجات المستقبل بدل مفاهيم وتفاسير الماضي،‏ بما في ذلك مشاعر الظلم أو المرارة المشروعة التي يشعر بها الكثير من الفلسطينيين‏..‏ علينا أن ننبذ بصورة نهائية تلك السياسات القائمة على التشبث المهووس بالتاريخ،‏ وما فيه من مظالم ـ لاحظ أنه يطالب العرب وحدهم بنسيان التاريخ،‏ ولا يطالب الإسرائيليين الذين كل مشروعهم خارج من رحم التاريخ‏.‏

التطبيع المجاني
خيط التطبيع المجاني مع "إسرائيل" الذي دعا إليه مكية رصده المؤلف في مقالات مشتركة كتبها كل من حازم صاغية وصالح بشير،‏ وهما يبسطان المسألة على النحو التالي‏:‏
- الافتراض الأساسي أن الإسرائيليين المتفوقين اقتصادياً لا يجدون في العالم العربي اليوم الجاذبية التي تطلق حماسهم للسلام معه‏.‏ باعتبار أن المنطقة العربية ليست مثالاً يحتذى في أي شيء‏!.‏ خصوصاً في ظل هيمنة الثقافة غير الديمقراطية عليها الأمر الذي يؤسس قاعدة صلبة لعجزنا عن مخاطبة الرأي العام الإسرائيلي‏.‏

- إضافة إلى ذلك فإن فكرة السلام بذاتها ما تزال مرفوضة في المنطقة،‏ وهذا يصح على العرب،‏ كما يصح على الإسرائيليين - فالإسرائيليون يرفضون السلام بسبب الهواجس الأمنية،‏ والعرب يرفضونه بسبب نبذ التطبيع‏.‏

- العرب لا يستطيعون حل مسألة الهواجس الأمنية لأنهم لا يملكون القوة‏.‏ وبسبب قوة "إسرائيل" العسكرية والاقتصادية فإن العرب يصبحون الطرف المتضرر من ابتسار العملية السلمية‏.‏ وإذا كان المأزق الراهن عربياً أولاً وأخيراً،‏ فإن مسئولية المبادرة بالخروج منه تقع على الجانب العربي‏.‏

- إزاء ذلك ربما أصبح التطبيع الوسيلة الوحيدة المتاحة بين أيدي الجانب العربي‏..‏ والوسيلة التي تسبق بقية مراحل السلام،‏ لا أن تكون ناتجة عنها - أما المبادرة إلى ذلك فهي بيد المثقفين والحيز الثقافي‏.‏

هذا التشخيص أورده الكاتبان في وقت مبكر نسبياً مقالة نشرت في1/8/97 تحت عنوان لابد أولاً من تذليل عقبتي الأمن والتطبيع،‏ وفيها اعتبرا أن المشكلة عند العرب،‏ وعليهم أن يبادروا إلى حلها،‏ بإشاعة الثقافة الديمقراطية والمبادرة إلى التطبيع مع "إسرائيل" لكسب ثقتها،‏ وهذا التطبيع ينبغي أن يبدأ ثقافياً،‏ بنسيان القضية الفلسطينية والقفز فوقها‏.‏

ثمة نص آخر غريب نشر للكاتبين في‏18/12/2000 اعتبرا فيه أن الانتفاضة الفلسطينية من تجليات معركة العرب ضد الحداثة - والحداثة في هذه الحالة هي "إسرائيل"‏.‏ وذهبا في هذا الصدد إلي القول‏:‏ إن الانتفاضة حركة دون حداثة،‏ في حين أن "إسرائيل" حداثة دون حق‏.‏

ليس ذلك فحسب،‏ وإنما تدين المقالة مواجهة العرب للاستعمار،‏ وتعتبر أن الانتفاضة ضد حداثة "إسرائيل" بمثابة امتداد لمنهج عربي وقف ضد الاستعمار الغرب رافضاً الحداثة التي يمثلها،‏ وتخلص إلى نتيجة تطالب بضرورة المفاضلة بين تكاليف مكافحة الغرب وبين انعكاس ذلك على صلتنا بالحداثة،‏ بحيث إذا تبين أن خسارتنا الأكبر في هذه الحالة،‏ عزفنا عن المواجهة والمكافحة‏..‏ وهو التحليل الذي يدعونا في نهاية المطاف إلى القبول بالاستعمار والقبول باحتلال "إسرائيل"‏.‏

بعد الضوء الذي سلطه على موقف الكاتبين،‏ تتبع المؤلف كتابات حازم صاغية الرافضة لفكرة الثورة والنضال،‏ والداعية إلى التحالف مع الاستعمار حتى لا نبقى خارج الحداثة‏..‏ الأمر يخلص منه القارئ إلى أن الفشل العربي في مواجهة الحركة الصهيونية وقيام دولة "إسرائيل"،‏ لا تتحمل مسئوليته القوى الاستعمارية التي دعمت الحركة الصهيونية وفتحت لها أبواب الهجرة إلى فلسطين،‏ بل يتحمل العرب مسئوليته،‏ لأنهم اختاروا ألا يتحالفوا مع الاستعمار،‏ ومن ثم بقوا خارج الحداثة ودونها‏.‏

في مسعى تفكيك القضية الفلسطينية وتفريغها من مضمونها،‏ فإن الكاتب يقلل من أهمية الاستيطان وتقطيع الأراضي الفلسطينية،‏ مدعياً أن الجغرافيا لا أهمية لها،‏ وأن الأهم هو السلام،‏ وفي الوقت ذاته فإنه يدعو إلى إبعاد ملف اللاجئين عن أي تعامل مع القضية الفلسطينية،‏ محبذاً فكرة إسقاط حق العودة لهم،‏ ثم إنه يتهم مجتمعاتنا بالتخلف لأنها لم ترتق بعد إلى مستوى القبول بالتطبيع،‏ ويذهب إلى أنها تعظم الشهادة،‏ لأنها مجتمعات زراعية تعيش ثقافتها على هامش الفولكلور‏.‏

أكثر من ذلك فإن الكاتب حين يتحدث عن أهمية التطبيع الثقافي،‏ فإنه يدعونا إلى إعادة النظر في مشروعية وجود "إسرائيل"،‏ بحيث ترى كحق وليس كأمر واقع،‏ ذاهباً في هذا الصدد إلي أن لها الحق في الوجود بالمنطقة العربية كما للسوريين واللبنانيين والعراقيين‏.‏ لأن وجودها هو من نتائج الحرب العالمية الأولى،‏ كما أن وجود لبنان وسوريا والعراق كدول هو من نتاج تلك الحرب - لاحظ أن الكاتب يتجاهل حقيقة أن الدول العربية المشار إليها لم تغتصب أرض أحد،‏ ولم تستجلب شعوبها من الخارج وتطرد أصحاب الأرض كما في الحالة الإسرائيلية - ثم إن وجود "إسرائيل" هو أيضاً من نتائج المحرقة النازية في الحرب الثانية،‏ التي تمثل مأساة إنسانية كبرى،‏ لابد أن يتعاطف معها العرب،‏ على نحو يجعلهم يتفهمون الأسباب والمبررات الأخلاقية لقيام دولة "إسرائيل"؟‏!.‏

الشرق المعقد
الشرق معقد لأنه مازال محكوماً بجنون اللامعقول،‏ الذي يجعل الرموز والمباني أقدس من الحياة‏.‏ معقد هو الشرق لأنه لم يعرف بعد ثقافة السلام،‏ أي التسامح والتسليم بالحق في الاختلاف،‏ والقدرة على وضع النفس موضع الآخر لفهمه وتفهمه،‏ للتفاوض معه لا مع النفس‏.‏

هذا واحد من نصوص عدة قدم بها بلال الحسن الموقف الفكري للكاتب التونسي،‏ الشيوعي السابق،‏ عفيف الأخضر،‏ وهو نص مفتاح،‏ لأنه يفسر هجاء الأخضر وازدراءه لكل ما هو عربي وإسلامي‏.‏ في الماضي والحاضر،‏ ومن ثم حماسه المفرط لما هو أمريكي وإسرائيلي بطبيعة الحال‏.‏ وهذا الحماس جعله ينحاز ضد المقاومة الفلسطينية،‏ وبالذات العمليات الاستشهادية،‏ ويتبنى الموقف الإسرائيلي الذي يتهم العرب بعامة والفلسطينيين خاصة بأنهم ضد السلام‏.‏

في التعبير عن إعجابه بالنموذج الإسرائيلي دعا الأخضر الفلسطينيين والعرب إلى ممارسة ديمقراطية تستلهم النموذج الإسرائيلي،‏ واعتبر أن "إسرائيل" هي الحل - قائلا‏ً:‏ إن وجود "إسرائيل" في منطقة الشرق الأوسط يمكن تحويله من خطر إلى فرصة،‏ بما هي دولة غنية بالمعونة الأمريكية؟‏!‏ وحديثة وديمقراطية قد تكون قدوة حسنة لمحيطها الفقير،‏ التقليدي واللاديمقراطي،‏ وتكون قاطرته نحو الحداثة‏..‏ ومن خلال بناء سياسة مشتركة‏..‏ لإنقاذ البحث العلمي العربي‏..‏ لأن "إسرائيل" تضاهي الغرب في هذا المجال‏..‏ ومن خلال زراعية مشتركة،‏ لأن تحديث الزراعة في "إسرائيل" يضاهي الغرب‏.‏ ومن خلال سياسة اقتصادية مشتركة تنقلنا إلى عالم المعلوماتية‏.‏ الأهم من ذلك كله أن "إسرائيل" - في نظر الكاتب - قادرة على أن تساعدنا على تحديث اللغة العربية على غرار اللغة العبرية‏(!)‏ - مقالة نشرت في‏ 24/7/1999.

ذلك كله - بما فيه تحديث اللغة العربية‏!‏ - يمكن أن يحدث للعالم العربي بشرط واحد‏:‏ أن يسلم للإسرائيليين بما يريدون وينسي القضية الفلسطينية‏!.‏

خامسهم كاتب هاو غير معروف في مصر اسمه أمين المهدي أفسحت له جريدة الحياة صفحاتها حيناً من الدهر - صار يكتب بعد ذلك في بعض الصحف الطائفية والإسرائيلية - فنشرت له مقالات محدودة خصصها لهجاء العرب والتغزل في الحركة الصهيونية والإعجاب المفرط بـ"إسرائيل" إلى حد الدفاع عن الاستيطان،‏ الذي اعتبر أنه زحف إلى فلسطين،‏ بعدما تبلورت أسسه الاجتماعية في إطار فكر متحرر أوروبي النشأة‏.‏ وفي كتاباته ردد مختلف المقولات التي سبق أن مررنا بها،‏ ولكنه تفوق على أقرانه بامتداحه للحركة الصهيونية التي قال عنها في إحدى مقالاته نشرت بالحياة في‏ 11/2/2000:‏ جاءت الصهيونية إلى بلاد العرب،‏ عبارة عن أيديولوجية خلاصية شعبية،‏ وهنا تكمن في دوافعها وجوانبها الإنسانية وسلكت الصهيونية في التنفيذ مسلكاً علمانياً عقلانياً،‏ مؤسسياً وديمقراطيا‏ً.‏

إن المشكلة - للأسف - ليست فقط في الترويج لهذه الثقافة البائسة،‏ ولكنها أيضاً في الأجواء التي هيأت مناخاً مواتياً لإطلاق ذلك القدر من السموم من خلال المنابر الإعلامية العربية‏.‏ ويتضاعف الأسف إذا أدركنا أن تلك الجرعة من السموم جرى بثها من منبر واحد،‏ فما بالك إذا جمعنا الكتابات المماثلة التي حفلت بها المنابر الأخرى؟!!.‏

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق