قوات "الوفاق" تستعيد السيطرة على العزيزية ومعسكر اللواء الرابع

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:14/04/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
213 0 13

أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا أنها استعادت السيطرة على معسكر اللواء الرابع ومركز منطقة العزيزية جنوبي طرابلس.

ونشرت الصفحة الرسمية لعملية "بركان الغضب" صورا تظهر سيطرة قوات المنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق على المعسكر ومركز منطقة العزيزية، والتي سيطرت عليها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ أيام.

ومع استمرار المعارك قصفت طائرة تابعة لقوات حفتر منطقة عين زارة جنوبي طرابلس مما أحدث أضراراً مادية في الممتلكات الخاصة والعامة.

في المقابل قصفت طائرة تابعة لحكومة الوفاق مواقع قوات حفتر قرب مدينة غريان جنوب غربي العاصمة التي تعتبر قاعدة خلفية لإدارة عمليات قوات حفتر.

كما وصلت تعزيزات عسكرية من قوة "درع ليبيا" المنطقة الوسطى التابعة لرئاسة الأركان العامة إلى طرابلس قادمة من مدينة مصراتة دعما للقوات الحكومية.

وكانت قوات "عملية بركان الغضب" التابعة للوفاق قد أعلنت أمس أنها أجبرت قوات حفتر على التراجع من عدة نقاط ومواقع في محاور وادي الربيع وعين زارة جنوبي طرابلس.

وبث ناشطون على مواقع التواصل لقطات فيديو لما قالوا إنها كتيبة تابعة لحفتر أُثناء استسلامها لقوات "الوفاق" في محور عين زارة-وادي الربيع، ولم يتنس التأكد من صحة الفيديو.

ملاحقة دولية
بدوره قال المتحدث باسم "الوفاق" مهند يونس "قوات حفتر قصفت خلال هجومها على طرابلس المدارس والمطارات والمستشفيات وسيارات الإسعاف والبنى التحتية، بالإضافة إلى جريمة تجنيد الأطفال في الحرب".

وأكد يونس -في مؤتمر صحفي عقده بطرابلس- أن الحكومة ستتخذ الإجراءات دوليا لتوثيق تلك الانتهاكات والجرائم لحماية المدنيين.

في المقابل أكد المتحدث باسم قيادة الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري أن عملية "طوفان الكرامة" التي تستهدف تحرير العاصمة تسير وفق المعاير الدولية في محاربة الإرهاب والجريمة.

وقال المسماري في مؤتمر صحفي منذ قليل "معركة طرابلس موجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة والإخوان المسلمين والمليشيات المسلحة التي تسيطر على العاصمة" مشيرا إلى أن المليشيات المسلحة تتلقى ضربات قوية من قوات الجيش التي تسابق الزمن من أجل إنقاذ طرابلس من يد الإرهابيين.

وفي 4 أبريل/نيسان الجاري أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا.

وجاءت الخطوة قبيل انعقاد مؤتمر للحوار كان مقررا الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يتم تأجيله لأجل غير مسمى.

ومنذ عام 2011، تشهد البلاد صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق -المعترف بها دوليا في طرابلس (غرب)- وبين قوات حفتر التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

مواد ذات الصله



تصويت

في شهر شعبان تهب علينا رياح الحنين لشهر رمضان المبارك، نسأل الله أن يبلغنا إياه ما هو أكثر شيء تشتاق إليه في رمضان؟

  • - التراويح والقيام
  • - صحبة المصحف
  • - التزاور
  • - الصدقات
  • - غير ذلك