الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرجال بين هموم السياسة ولذات الغرام !

  • اسم الكاتب: معتز الخطيب
  • تاريخ النشر:31/12/2001
  • التصنيف:ثقافة و فكر
  •  
2375 0 395

امرأة يونانية تلم شمل الساسة!

لا تكاد تنتهي فضائح الساسة والمشاهير مع الغانيات والمغامرات السرية ، فالسياسة والنساء والمال مفردات لامعة تثير الكثير من الشجون والفضائح - أيضاً - التي لا تنتهي .
ولكن فضائح بعض " الكبار " مع النساء تبقى لها خصوصية حيث إنها تكون أطول عمراً وأكثر انتشاراً وأبقى في الذاكرة، فلا تكاد فضيحة كلينتون - لوينسكي تفارق مخيلة رجل الشارع العادي العربي فضلاً عن الغربي ، ومن ينسى مغامرات الأميرة ديانا وتفاصيل الحادث الذي أودى بها مع آخر خليل لها boy friend) ) دودي الفايد ؟!
لكن المثير في الأمر "استغلال" النسوة لتلك العلاقات السرية في كسب مشروع - وفق القيم الغربية الرأسمالية الاستهلاكية - سواء عن طريق إثارة موضوع قضائي بتهمة التحرش كما في حادثة لوينسكي ، أم عن طريق كتابة مذكرات "فضائحية" لبيع أكبر عدد من النسخ ، الأمر الذي يعود بالأرباح الطائلة ، ويصنع من "الغانيات" العشيقات كاتبات شهيرات لهن وزنهن في "سوق" الكتاب الغربي .
فهيلاري كلينتون توصلت إلى اتفاق مع مؤسسة "نشر سيون وشوستر" على مبلغ يقترب من الثمانية ملايين ونصف المليون دولار مقابل أن تكتب ذكرياتها عن فضائح كلينتون .
وفي هذا السياق تعكف حالياً "ديمترا لياني" أرملة الزعيم الاشتراكي السابق "أندرياس باباندريو" الشهيرة باسم "ميمي" على كتابة مذكراتها السرية عن مغامراتها مع كبار الشخصيات الأجنبية التي التقت بها بصفتها السيدة الأولى في اليونان ، وسيتناول كتابها هذا حكاية الإجازات الرومانسية التي كان ميتران يمضيها في اليونان ، ومداعبة "الأمير تشارلز" لها أثناء جنازة "فيلي برانت" .
وقالت في مقابلة لتلفزيون أنتينا : "بالطبع زار "ميتران" اليونان كثيراً تحت جنح الظلام بصحبة عشيقته في ذلك الوقت وكانت الحكومة اليونانية حريصة على أن يمضي وقتاً سعيداً على ألا يتم تسريب أي شيء وألا تزعجهم أعين المتلصصين من الصحفيين والمصورين" .
وللتعبير عن امتنانه للكتمان وحسن الضيافة التي لقيها عند "باباندريو وزوجته" كان "ميتران" يرسل باقات ضخمة من الورد للياني في أي وقت تزور فيه باريس .
وقالت محطة أنتينا في المقابلة المشار إليها مع "ميمي" : إنها لم تذع سوى نصف المقابلة مع لياني "ميمي" وإن النصف الآخر سيتضمن نوادر مع زعماء آخرين مثل الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين وغيره .
يذكر أن "لياني" أصدرت كتاباً سابقاً حمل عنوان "عشر سنوات و54 يوماً " كان سرداً متدفقاً لحكاياتها الغرامية خارج الزواج وزواجها بالتالي من باباندريو وهو الحدث الذي هز اليونان في حينه .
وما دمنا نتكلم على الغانيات اللاتي أصبحن كاتبات شهيرات فلنذكر برلنتي عبد الحميد التي كتبت مذكراتها مع المشير عبد الحكيم عامر تفضح فيه علاقات الساسة مع المجتمع المخملي ، وإيفا بيرون التي كتبت مذكراتها مع بيرون رئيس الأرجنتين وتحولّها إلى زوجة له ، ومن ثمَّ تحولت إلى قدّيسة ! وكذلك إيفا براون التي ماتت مع هتلر في لحظة واحدة منتحرَين بعد حياة مليئة بــ " المغامرات " !
لكن الأمر المحيّر فعلاً هو كيف يمكن أن تتحول تلك الأفعال التي تسمى "مغامرات"(!) من أمر مسيء يجب كتمانه إلى قضايا "عادية" يباح بها في كل وسائل الإعلام ، وتكون سبيلاً لتحصيل الثروة ، لا شك أن بريق المال يفعل كل شيء! ويا تُرى على من سيأتي الدور في المستقبل القريب ؟ سننتظر ولا شك أن الأيام القادمة - كما الماضية - ستكون حُبلى بالأحداث .

&nbs

مواد ذات الصله



تصويت

قال بعض السلف :متى رأيت تكديرا في الحال فابحث عن نعمة ما شُكِرت أو زلة فُعِلت قال تعالى(ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). في رأيك ما هو أهم سبب لزوال النعم؟

  • عدم شكرها
  • عصيان المنعم بنعمته
  • منع النعمة عن مستحقها
  • الإسراف والتبذير
  • جميع ما سبق