التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الثاني عشر
[ ص: 305 ] ثم دخلت سنة إحدى وثمانين

ففيها : فتح عبيد الله بن عبد الملك بن مروان مدينة قاليقلا ، وغنم المسلمون منها غنائم كثيرة ، وفيها قتل بكير بن وشاح ; قتله بحير بن ورقاء الصريمي ، وكان بكير من الأمراء الشجعان ، ثم ثار لبكير بن وشاح رجل من قومه يقال له : صعصعة بن حرب العوفي الصريمي . فقتل بحير بن ورقاء الذي قتل بكيرا ; طعنه بخنجر ، وهو جالس عند المهلب بن أبي صفرة ، فحمل إلى منزله وهو بآخر رمق ، فبعث المهلب بصعصعة إليه ، فلما تمكن منه بحير بن ورقاء قال : ضعوا رأسه عند رجلي . فوضعوه ، فطعنه بحير بحربته حتى قتله ، ومات على إثره . وقد قال له أنس بن طارق : اعف عنه ، فقد قتلت بكير بن وشاح . فقال : لا والله ، لا أموت وهذا حي . ثم قتله . وقد قيل : إنه إنما قتل بعد موته ، فالله أعلم .

السابق

|

| من 3

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة