التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الحادي عشر
[ ص: 281 ]

ثم دخلت سنة خمس وخمسين

فيها عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان عن البصرة ، وولى عليها عبيد الله بن زياد وكان سبب عزله عنها أنه كان يخطب الناس ، فحصبه رجل من بني ضبة ، فأمر بقطع يده ، فجاء قومه إليه فقالوا له : إنه متى بلغ أمير المؤمنين أنك قطعت يده في هذا الصنع ، فعل به وبقومه نظير ما فعل بحجر بن عدي ، فاكتب لنا كتابا أنك قطعت يده في شبهة . فكتب لهم ، فتركوه عندهم حينا ، ثم جاءوا معاوية ، فقالوا له : إن نائبك قطع يد صاحبنا في شبهة فأقدنا منه . فقال : لا سبيل إلى القود من نوابي ولكن الدية . فأعطاهم الدية من بيت المال وعزل ابن غيلان ، وقال لهم : اختاروا من تريدون أوليه عليكم . فذكروا رجالا ، فقال : لا ، ولكن أولي عليكم ابن أخي عبيد الله بن زياد فولاه ، فاستخلف ابن زياد على خراسان أسلم بن زرعة ، فلم يغز ولم يفتح شيئا ، وولى قضاء البصرة لزرارة بن أوفى ، ثم عزله وولى ابن أذينة العبدي ، وولى شرطتها عبد الله بن حصن .

وحج بالناس في هذه السنة مروان بن الحكم نائب المدينة . وفيها عزل معاوية عبد الله بن خالد بن أسيد عن الكوفة وولى عليها الضحاك بن قيس الفهري ، رضي الله عنه .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة