التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الحادي عشر
[ ص: 180 ]

ثم دخلت سنة تسع وأربعين

فيها غزا يزيد بن معاوية بلاد الروم حتى بلغ قسطنطينية ، ومعه جماعة من سادات الصحابة ، منهم ; ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وأبو أيوب الأنصاري .

وقد ثبت في " صحيح البخاري " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أول جيش يغزون مدينة قيصر مغفور لهم " فكان هذا الجيش أول من غزاها ، وما وصلوا إليها حتى بلغوا الجهد .

وفيها توفي أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري ، وقيل : لم يمت في هذه الغزوة ، بل بعدها سنة إحدى أو ثنتين أو ثلاث وخمسين كما سيأتي .

وفيها عزل معاوية مروان بن الحكم عن المدينة وولى عليها سعيد بن العاص ، واستقضى سعيد عليها أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف .

وفيها شتى مالك بن هبيرة الفزاري بأرض الروم . وفيها كانت غزوة فضالة بن عبيد ، وشتى هنالك ، ففتح البلد وغنم شيئا كثيرا . وفيها كانت صائفة عبد الله بن كرز البجلي .

[ ص: 180 ] وفيها وقع الطاعون بالكوفة ، فخرج منها المغيرة فارا ، فلما ارتفع الطاعون رجع إليها ، فأصابه الطاعون فمات ، والصحيح أنه مات سنة خمسين كما سيأتي .

فجمع معاوية لزياد الكوفة إلى البصرة ، فكان أول من جمع له بينهما ، فكان زياد يقيم في هذه ستة أشهر ، وفي هذه ستة أشهر ، وكان يستخلف على البصرة سمرة بن جندب وحج بالناس في هذه السنة سعيد بن العاص .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة