شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب الجمعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في فضل يوم الجمعةباب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة
باب ما جاء في الاغتسال يوم الجمعةباب ما جاء في فضل الغسل يوم الجمعة
باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعةباب ما جاء في التبكير إلى الجمعة
باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذرباب ما جاء من كم تؤتى الجمعة
باب ما جاء في وقت الجمعةباب ما جاء في الخطبة على المنبر
باب ما جاء في الجلوس بين الخطبتينباب ما جاء في قصد الخطبة
باب ما جاء في القراءة على المنبرباب ما جاء في استقبال الإمام إذا خطب
باب ما جاء في الركعتين إذا جاء الرجل والإمام يخطبباب ما جاء في كراهية الكلام والإمام يخطب
باب ما جاء في كراهية التخطي يوم الجمعةباب ما جاء في كراهية الاحتباء والإمام يخطب
باب ما جاء في كراهية رفع الأيدي على المنبرباب ما جاء في أذان الجمعة
باب ما جاء في الكلام بعد نزول الإمام من المنبرباب ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة
باب ما جاء في ما يقرأ به في صلاة الصبح يوم الجمعةباب ما جاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها
باب ما جاء فيمن أدرك من الجمعة ركعةباب ما جاء في القائلة يوم الجمعة
باب ما جاء فيمن نعس يوم الجمعة أنه يتحول من مجلسهباب ما جاء في السفر يوم الجمعة
باب ما جاء في السواك والطيب يوم الجمعة
مسألة:
كتاب الجمعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في فضل يوم الجمعة

488 حدثنا قتيبة حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة قال وفي الباب عن أبي لبابة وسلمان وأبي ذر وسعد بن عبادة وأوس بن أوس قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح
الحاشية رقم: 1
أبواب الجمعة يقال بضم الجيم والميم وإسكانها وفتحها حكاهن الفراء والواحدي وغيرهما ، ووجهوا الفتح بأنها تجمع الناس ويكثرون فيها كما يقال همزة ولمزة بكثرة الهمز واللمز ونحو ذلك سميت جمعة لاجتماع الناس فيها ، وكان يوم الجمعة في الجاهلية يسمى العروبة قاله النووي .

( باب فضل يوم الجمعة )

قوله : ( فيه خلق آدم إلخ ) قال القاضي عياض : الظاهر أن هذه القضايا المعدودة ليست لذكر فضيلته ؛ لأن إخراج آدم وقيام الساعة لا يعد فضيلة وإنما هو بيان لما وقع فيه من الأمور العظام وما سيقع ، ليتأهب العبد فيه بالأعمال الصالحة لنيل رحمة الله ودفع نقمته ، انتهى .

وقال أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي : الجميع من الفضائل ، وخروج آدم من الجنة هو سبب وجود الذرية وهذا النسل العظيم ووجود الرسل والأنبياء والصالحين والأولياء ، ولم يخرج منها طردا كما كان خروج إبليس ، وإنما كان خروجه مسافرا لقضاء أوطار ، ثم يعود إليها . وأما قيام الساعة فسبب لتعجيل جزاء الأنبياء والصديقين والأولياء وغيرهم وإظهار كرامتهم وشرفهم .

قوله : ( وفي الباب عن أبي لبابة ) أخرجه ابن ماجه ( وسلمان ) أخرجه البخاري والنسائي [ ص: 502 ] ( وأبي ذر ) هو الغفاري وحديثه عند ابن عبد البر في التمهيد وابن المنذر على ما قاله الشوكاني في النيل ( وسعد بن عبادة ) أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ ( وأوس بن أوس ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والبيهقي في الدعوات الكبيرة .

قوله : ( حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي .

السابق

|

| من 37

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة