تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الحجر

تفسير قوله تعالى " الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين "تفسير قوله تعالى " ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون "
تفسير قوله تعالى " وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم "تفسير قوله تعالى " ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين "
تفسير قوله تعالى " لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون "تفسير قوله تعالى " وحفظناها من كل شيطان رجيم "
تفسير قوله تعالى " والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون "تفسير قوله تعالى " وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم "
تفسير قوله تعالى " وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون "تفسير قوله تعالى " ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين "
تفسير قوله تعالى " وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم "تفسير قوله تعالى " والجان خلقناه من قبل من نار السموم "
تفسير قوله تعالى " وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون "تفسير قوله تعالى " إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين "
تفسير قوله تعالى " قال هذا صراط علي مستقيم "تفسير قوله تعالى " إن المتقين في جنات وعيون "
تفسير قوله تعالى " وأن عذابي هو العذاب الأليم "تفسير قوله تعالى " قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين "
تفسير قوله تعالى " فلما جاء آل لوط المرسلون "تفسير قوله تعالى " وجاء أهل المدينة يستبشرون "
تفسير قوله تعالى " فأخذتهم الصيحة مشرقين "تفسير قوله تعالى " فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين "
تفسير قوله تعالى " وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل "تفسير قوله تعالى " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين "
تفسير قوله تعالى " وقل إني أنا النذير المبين "تفسير قوله تعالى " فوربك لنسألنهم أجمعين "
تفسير قوله تعالى " فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين "تفسير قوله تعالى " الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون "
مسألة: الجزء الرابع
[ ص: 364 ] [ ص: 365 ] [ ص: 366 ] [ ص: 367 ] [ سورة الحجر ]

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم ( الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ( 1 ) ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ( 2 ) .

( الر ) قيل : معناه : أنا الله أرى ( تلك آيات الكتاب ) أي : هذه آيات الكتاب ( وقرآن ) أي : وآيات قرآن ( مبين ) أي : بين الحلال من الحرام والحق من الباطل . فإن قيل : لم ذكر الكتاب ثم قال ( وقرآن مبين ) وكلاهما واحد ؟

قلنا : قد قيل كل واحد يفيد فائدة أخرى ، فإن الكتاب : ما يكتب ، والقرآن : ما يجمع بعضه إلى بعض .

وقيل : المراد بالكتاب : التوراة والإنجيل ، وبالقرآن هذا الكتاب .

( ربما ) قرأ أبو جعفر ، ونافع ، وعاصم بتخفيف الباء والباقون بتشديدها ، وهما لغتان ، ورب للتقليل وكم للتكثير ، ورب تدخل على الاسم ، وربما على الفعل ، يقال : رب رجل جاءني ، وربما جاءني رجل ، وأدخل ما هاهنا للفعل بعدها . ( يود ) يتمنى ( الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) .

واختلفوا في الحال التي يتمنى الكافر فيها الإسلام .

قال الضحاك : حالة المعاينة . [ ص: 368 ]

وقيل : يوم القيامة .

والمشهور أنه حين يخرج الله المؤمنين من النار .

وروي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا اجتمع أهل النار في النار ، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة ، قال الكفار لمن في النار من أهل القبلة : ألستم مسلمين ؟ قالوا بلى ، قالوا : فما أغنى عنكم إسلامكم وأنتم معنا في النار ؟ قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها ، فيغضب الله تعالى لهم [ بفضل رحمته ] فيأمر بكل من كان من أهل القبلة في النار فيخرجون منها ، فحينئذ يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين .

فإن قيل : كيف قال " ربما " وهي للتقليل وهذا التمني يكثر منه الكفار ؟

قلنا : قد تذكر " ربما " للتكثير ، أو أراد : أن شغلهم بالعذاب لا يفرغهم للندامة إنما يخطر ذلك ببالهم أحيانا .

السابق

|

| من 28

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة