تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الرعد

تفسير قوله تعالى " المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق "تفسير قوله تعالى " الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش "
تفسير قوله تعالى " وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين "تفسير قوله تعالى " وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد "
تفسير قوله تعالى " وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد "تفسير قوله تعالى " ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات "
تفسير قوله تعالى " الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد "تفسير قوله تعالى " عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال "
تفسير قوله تعالى " " هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال "تفسير قوله تعالى " له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه "
تفسير قوله تعالى " ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال "تفسير قوله تعالى " قل من رب السماوات والأرض قل الله "
تفسير قوله تعالى " أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله "تفسير قوله تعالى " للذين استجابوا لربهم الحسنى "
تفسير قوله تعالى " الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق "تفسير قوله تعالى " والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة "
تفسير قوله تعالى " جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم "تفسير قوله تعالى " الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر "
تفسير قوله تعالى " الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب "تفسير قوله تعالى " كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك "
تفسير قوله تعالى " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا "تفسير قوله تعالى " ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب "
تفسير قوله تعالى " لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق "تفسير قوله تعالى " وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق "
تفسير قوله تعالى " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب "تفسير قوله تعالى " وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب "
تفسير قوله تعالى " وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا "
مسألة: الجزء الرابع
[ ص: 288 ] [ ص: 289 ] [ ص: 290 ] [ ص: 291 ] [ سورة الرعد ]

مكية إلا قوله : " ولا يزال الذين كفروا " ، وقوله : " ويقول الذين كفروا لست مرسلا " [ وهي ثلاث وأربعون آية ] . بسم الله الرحمن الرحيم

( المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ( 1 ) .

( المر ) قال ابن عباس : معناه : أنا الله أعلم وأرى ( تلك آيات الكتاب ) يعني : تلك الأخبار التي قصصتها [ عليك ] آيات التوراة والإنجيل والكتب المتقدمة ( والذي أنزل إليك ) يعني : وهذا القرآن الذي أنزل إليك ( من ربك الحق ) أي : هو الحق فاعتصم به . فيكون محل " الذي " رفعا على الابتداء ، والحق خبره . [ ص: 292 ]

وقيل : محله خفض ، يعني : تلك آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك ، ثم ابتدأ : " الحق " ، يعني : ذلك الحق .

وقال ابن عباس : أراد بالكتاب القرآن ، ومعناه : هذه آيات الكتاب ، يعني القرآن ، ثم قال : وهذا القرآن الذي أنزل إليك من ربك هو الحق .

( ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) قال مقاتل : نزلت في مشركي مكة حين قالوا : إن محمدا يقوله من تلقاء نفسه فرد قولهم ثم بين دلائل ربوبيته ، فقال عز من قائل : ( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ) .

السابق

|

| من 27

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة