الفقه المقارن

المغني

موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة

دار إحيار التراث العربي

سنة النشر: 1405هـ / 1985م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

فصل إعتاق الرجل أفضل من إعتاق المرأةفصل ما يحصل به العتق
مسألة أعتق كل واحد منهم حقه وهو معسرمسألة الشريك إذا أعتق نصيبه من العبد وهو موسر
مسألة أعتق الشركاء بعد عتق الأول وقبل أخذ القيمةمسألة المعسر إذا أعتق نصيبه من العبد
مسألة كان المعتق الثاني معسرامسألة كان العبد بين شريكين فادعى كل واحد منهما أن شريكه أعتق حقه منه
مسألة الشريكين الموسرين إذا ادعى كل واحد منهما أن شريكه أعتق نصيبهمسألة خلف ابنين وعبدين لا يملك غيرهما وهما متساويان في القيمة فقال أحد الابنين أبي أعتق هذا وقال الآخر أبي أعتق أحدهما لا أدري من منهما
مسألة العبد إذا كان مشتركا بين جماعة فأعتق اثنان منهم أو أكثر وهم موسرونمسألة كانت الأمة بين شريكين فأصابها أحدهما وأحبلها
مسألة ملك سهما ممن يعتق عليه بغير الميراث وهو موسرمسألة العتق في مرض الموت والتدبير والوصية بالعتق
مسألة قال لهم في مرض موته أحدكم حر أو كلكم حر وماتمسألة ملك شقصا من عبد فأعتقه في مرض موته أو دبره
مسألة دبر بعض عبده وهو مالك لكلهمسألة أعتق عبيده في المرض أو دبرهم ومات ثم ظهر عليه دين وهم يخرجون من ثلثه
مسألة أعتق ثلاثة في مرضه لم يعرف له مال غيرهم أو دبرهم أو وصى بعتقهممسألة قال لعبده أنت حر في وقت سماه
مسألة أسلمت أم ولد النصرانيمسألة قال لأمته أول ولد تلدينه فهو حر فولدت اثنين
مسألة قال العبد لرجل اشترني من سيدي بهذا المال فأعتقني ففعل
مسألة: الجزء العاشر
[ ص: 278 ] كتاب العتق العتق في اللغة : الخلوص . ومنه عتاق الخيل وعتاق الطير ، أي خالصتها ، وسمي البيت الحرام عتيقا ; لخلوصه من أيدي الجبابرة . وهو في الشرع تحرير الرقبة وتخليصها من الرق . يقال : عتق العبد ، وأعتقته أنا ، وهو عتيق ، ومعتق . والأصل فيه الكتاب ، والسنة ، والإجماع . أما الكتاب فقول الله تعالى : { فتحرير رقبة } .

وقال الله تعالى : { فك رقبة } . وأما السنة فما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من أعتق رقبة مؤمنة ، أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار ، حتى إنه ليعتق باليد اليد ، وبالرجل الرجل ، وبالفرج الفرج } . متفق عليه . في أخبار كثيرة سوى هذا . وأجمعت الأمة على صحة العتق ، وحصول القربة به .

السابق

|

| من 74

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة