آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة المائدة فيها أربع وثلاثون آية

الآية الأولى قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعامالآية الثانية قوله تعالى يأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام
الآية الثالثة قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزيرالآية الرابعة قوله تعالى يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات
الآية الخامسة قوله تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكمالآية السادسة قوله تعالى يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
الآية السابعة قوله تعالى يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسطالآية الثامنة قوله تعالى ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم
الآية التاسعة قوله تعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكمالآية العاشرة قوله تعالى فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه
الآية الحادية عشرة قوله تعالى من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرضالآية الثانية عشرة قوله تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
الآية الثالثة عشرة قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهماالآية الرابعة عشرة قوله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفسالآية السادسة عشرة قوله تعالى وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم
الآية السابعة عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياءالآية الثامنة عشرة قوله تعالى وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا
الآية التاسعة عشرة قوله تعالى قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحقالآية الموفية عشرين قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم
الآية الحادية والعشرون قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكمالآية الثانية والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام
الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاءالآية الرابعة والعشرون قوله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا
الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيدالآية السادسة والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم
الآية السابعة والعشرون قوله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكمالآية الثامنة والعشرون قوله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس
الآية التاسعة والعشرون قوله تعالى قل لا يستوي الخبيث والطيبالآية الموفية ثلاثين قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
الآية الحادية والثلاثون قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلةالآية الثانية والثلاثون قوله تعالى وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول
الآية الثالثة والثلاثون قوله تعالى يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكمالآية الرابعة والثلاثون قوله تعالى يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم
مسألة: الجزء الثاني
[ ص: 3 ] سورة المائدة فيها أربع وثلاثون آية الآية الأولى قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد } . فيها عشرون مسألة :

المسألة الأولى : قال علماؤنا : قال علقمة : إذا سمعت : { يا أيها الذين آمنوا } فهي مدنية ، وإذا سمعت : { يا أيها الناس } فهي مكية ; وهذا ربما خرج على الأكثر .

المسألة الثانية : روى أبو سلمة ، { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لما رجع من الحديبية قال لعلي : يا علي ، أشعرت أنه نزلت علي سورة المائدة ، وهي نعمت الفائدة } . قال الإمام القاضي : هذا حديث موضوع ، لا يحل لمسلم اعتقاده ، أما أنا نقول : سورة المائدة نعمت الفائدة فلا نؤثره عن أحد ، ولكنه كلام حسن . المسألة الثالثة : قال أبو ميسرة : في المائدة ثماني عشرة فريضة .

وقال غيره : فيها { يا أيها الذين آمنوا } [ ص: 4 ] في ستة عشر موضعا ; فأما قول أبي ميسرة : إن فيها ثماني عشرة فريضة فربما كان ألف فريضة ، وقد ذكرناها نحن في هذا المختصر للأحكام . المسألة الرابعة : شاهدت المائدة بطور زيتا مرارا ، وأكلت عليها ليلا ونهارا ، وذكرت الله سبحانه فيها سرا وجهارا ، وكان ارتفاعها أسفل من القامة بنحو الشبر ، وكان لها درجتان قلبيا وجوفيا ، وكانت صخرة صلداء لا تؤثر فيها المعاول ، فكان الناس يقولون : مسخت صخرة إذ مسخ أربابها قردة وخنازير .

والذي عندي أنها كانت في الأصل صخرة قطعت من الأرض محلا للمائدة النازلة من السماء ، وكل ما حولها حجارة مثلها ، وكان ما حولها محفوفا بقصور ، وقد نحت في ذلك الحجر الصلد بيوت ، أبوابها منها ، ومجالسها منها مقطوعة فيها ، وحناياها في جوانبها ، وبيوت خدمتها قد صورت من الحجر ، كما تصور من الطين والخشب ، فإذا دخلت في قصر من قصورها ورددت الباب وجعلت من ورائه صخرة كثمن درهم لم يفتحه أهل الأرض للصوقه بالأرض ; فإذا هبت الريح وحثت تحته التراب لم يفتح إلا بعد صب الماء تحته والإكثار منه ، حتى يسيل بالتراب وينفرج منعرج الباب ، وقد مات بها قوم بهذه العلة ، وقد كنت أخلو فيها كثيرا للدرس ، ولكني كنت [ ص: 5 ] في كل حين أكنس حول الباب مخافة مما جرى لغيري فيها ، وقد شرحت أمرها في كتاب " ترتيب الرحلة " بأكثر من هذا .

السابق

|

| من 286

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة