شروح الحديث

فتح الباري شرح صحيح البخاري

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

دارالريان للتراث

سنة النشر: 1407هـ / 1986م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثلاثة عشرجزءا

الكتب » صحيح البخاري » كتاب مناقب الأنصار

باب مناقب الأنصارباب قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصارباب حب الأنصار
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إليباب أتباع الأنصار
باب فضل دور الأنصارباب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرةباب قول الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهمباب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه
باب منقبة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهماباب مناقب معاذ بن جبل رضي الله عنه
باب منقبة سعد بن عبادة رضي الله عنه وقالت عائشة وكان قبل ذلك رجلا صالحاباب مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه
باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنهباب مناقب أبي طلحة رضي الله عنه
باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنهباب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها
باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنهباب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه
باب ذكر هند بنت عتبة بن ربيعة رضي الله عنهاباب حديث زيد بن عمرو بن نفيل
باب بنيان الكعبةباب أيام الجاهلية
باب القسامة في الجاهليةباب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكةباب إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
باب إسلام سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهباب ذكر الجن
باب إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنهباب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه
باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنهباب انشقاق القمر
باب هجرة الحبشةباب موت النجاشي
باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلمباب قصة أبي طالب
باب حديث الإسراءباب المعراج
باب وفود الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وبيعة العقبةباب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها
باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينةباب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة
باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكهباب التاريخ من أين أرخوا التاريخ
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ومرثيته لمن مات بمكةباب كيف آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه
باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينةباب إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه
مسألة:
باب مناقب الأنصار والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا

3565 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان بن جرير قال قلت لأنس أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله قال بل سمانا الله عز وجل كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم ويقبل علي أو على رجل من الأزد فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا
الحاشية رقم: 1
[ ص: 137 ] " 5673 " [ ص: 138 ] قوله : ( باب مناقب الأنصار ) هو اسم إسلامي ، سمى به النبي - صلى الله عليه وسلم - الأوس والخزرج وحلفاءهم كما في حديث أنس ، والأوس ينسبون إلى أوس بن حارثة ، والخزرج ينسبون إلى الخزرج بن حارثة ، وهما ابنا قيلة ، وهو اسم أمهم وأبوهم هو حارثة بن عمرو بن عامر الذي يجتمع إليه أنساب الأزد . وقوله : والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم الآية تقدم شرحه في أول مناقب عثمان . وزعم محمد بن الحسن بن زبالة أن الإيمان اسم من أسماء المدينة ، واحتج بالآية ولا حجة له فيها .

قوله : ( حدثنا مهدي ) هو ابن ميمون .

قوله : ( غيلان بن جرير ) هو المعولي بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الواو بعدها لام ، ومعول بطن من الأزد ، ونسبه ابن حبان حبيا وهو وهم ، وهو تابعي ثقة قليل الحديث ليس له عن أنس شيء إلا في البخاري ، وتقدم له حديث في الصلاة ، ويأتي له في آخر الرقاق .

قوله : ( قلت لأنس : أرأيت اسم الأنصار ) يعني أخبرني عن تسمية الأوس والخزرج الأنصار .

قوله : ( كنا ندخل ) كذا في هذه الرواية بغير أداة العطف ، وهو من كلام غيلان لا من كلام أنس ، وسيأتي بعد قليل قبل " باب القسامة في الجاهلية " من وجه آخر عن مهدي بن ميمون عن غيلان قال : " كنا نأتي أنس بن مالك " الحديث ولم يذكر ما قبله .

قوله : ( كنا ندخل على أنس ) أي بالبصرة .

قوله : ( ويقبل علي ) أي مخاطبا لي .

قوله : ( فعل قومك كذا ) [1] أي يحكي ما كان من مآثرهم في المغازي ونصر الإسلام .

السابق

|

| من 164

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة