تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة يونس

تفسير قوله تعالى " الر تلك آيات الكتاب الحكيم "تفسير قوله تعالى " أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم "
تفسير قوله تعالى " إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط "تفسير قوله تعالى " إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون "
تفسير قوله تعالى " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين "تفسير قوله تعالى " وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه "
تفسير قوله تعالى " ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون "تفسير قوله تعالى " فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون "
تفسير قوله تعالى " ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين "تفسير قوله تعالى " فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق "
تفسير قوله تعالى " والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم "تفسير قوله تعالى " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة "
تفسير قوله تعالى " والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة "تفسير قوله تعالى " قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله "
تفسير قوله تعالى " قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى "تفسير قوله تعالى " وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين "
تفسير قوله تعالى " ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون "تفسير قوله تعالى " وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون "
تفسير قوله تعالى " أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون "تفسير قوله تعالى " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين "
تفسير قوله تعالى " وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون "تفسير قوله تعالى " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم "
تفسير قوله تعالى " ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم "تفسير قوله تعالى " متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون "
تفسير قوله تعالى " فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا "تفسير قوله تعالى " وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم "
تفسير قوله تعالى " وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين "تفسير قوله تعالى " وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم "
تفسير قوله تعالى " وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين "تفسير قوله تعالى " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية "
تفسير قوله تعالى " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك "تفسير قوله تعالى " إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون "
تفسير قوله تعالى " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "تفسير قوله تعالى " فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم "
تفسير قوله تعالى " ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين "
مسألة: الجزء الرابع
[ ص: 117 ] [ ص: 118 ] [ ص: 119 ] [ سورة يونس ]

سورة يونس عليه الصلاة والسلام مكية إلا ثلاث آيات من قوله : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ) إلى آخرها . بسم الله الرحمن الرحيم

( الر تلك آيات الكتاب الحكيم ( 1 ) .

( الر ) و " المر " قرأ أهل الحجاز والشام وحفص : بفتح الراء فيهما . وقرأ الآخرون : بالإمالة . قال ابن عباس والضحاك : " الر " أنا الله أرى ، و " المر " أنا الله أعلم وأرى .

وقال سعيد بن جبير " الر " و " حم " و " ن " حروف اسم الرحمن ، وقد سبق الكلام في حروف التهجي .

( تلك آيات الكتاب الحكيم ) أي : هذه ، وأراد بالكتاب الحكيم القرآن . وقيل : أراد بها الآيات التي أنزلها من قبل ذلك ، ولذلك قال : " تلك " ، وتلك إشارة إلى غائب مؤنث ، والحكيم : المحكم بالحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، فعيل بمعنى مفعل ، بدليل قوله : " كتاب أحكمت آياته " ( هود - 1 ) .

وقيل : هو بمعنى الحاكم ، فعيل بمعنى فاعل ، دليله قوله عز وجل : " وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس " ( البقرة - 213 ) .

وقيل : هو بمعنى المحكوم ، فعيل بمعنى المفعول . قال الحسن : حكم فيه بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، وبالنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي ، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه وبالنار لمن عصاه .

السابق

|

| من 35

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة