شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب الدعوات

باب ما جاء في فضل الدعاءباب منه
باب منهباب ما جاء في فضل الذكر
باب منهباب منه
باب ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله عز وجل ما لهم من الفضلباب ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون الله
باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابةباب ما جاء أن الداعي يبدأ بنفسه
باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاءباب ما جاء فيمن يستعجل في دعائه
باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسىباب منه
باب منهباب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه
باب منهباب منه
باب منهباب منه
باب ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنامباب منه
باب منهباب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام
باب منهباب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل
باب منهباب منه
باب ما جاء ما يقول إذا قام من الليل إلى الصلاةباب منه
باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليلباب منه
باب ما يقول في سجود القرآنباب ما جاء ما يقول إذا خرج من بيته
باب منهباب ما يقول إذا دخل السوق
باب ما يقول العبد إذا مرضباب ما يقول إذا رأى مبتلى
باب ما يقول إذا قام من المجلسباب ما جاء ما يقول عند الكرب
باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلاباب ما يقول إذا خرج مسافرا
باب ما يقول إذا قدم من السفرباب ما يقول إذا ودع إنسانا
باب ما يقول إذا ركب الناقةباب ما ذكر في دعوة المسافر
باب ما يقول إذا هاجت الريحباب ما يقول إذا سمع الرعد
باب ما يقول عند رؤية الهلالباب ما يقول عند الغضب
باب ما يقول إذا رأى رؤيا يكرههاباب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر
باب ما يقول إذا أكل طعاماباب ما يقول إذا فرغ من الطعام
باب ما يقول إذا سمع نهيق الحمارباب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد
باب ما جاء في جامع الدعوات عن النبي صلى الله عليه وسلمباب ما جاء في عقد التسبيح باليد
باب منهباب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده
باب خلق الله مائة رحمةباب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل
باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلمباب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
باب في دعاء المريضباب في دعاء الوتر
باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذه في دبر كل صلاةباب في دعاء الحفظ
باب في انتظار الفرج وغير ذلكباب في دعاء الضيف
باب في فضل لا حول ولا قوة إلا باللهباب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس
باب في الدعاء إذا غزاباب في دعاء يوم عرفة
باب في الرقية إذا اشتكىباب دعاء أم سلمة
باب أي الكلام أحب إلى اللهباب في العفو والعافية
باب ما جاء إن لله ملائكة سياحين في الأرضباب فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
باب في حسن الظن بالله عز وجلباب في الاستعاذة
باب من أدعية النبي صلى الله عليه وسلمباب استجابة الدعاء في غير قطيعة رحم
باب متعني بسمعي إلخباب ليسأل الحاجة مهما صغرت
مسألة:
الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في فضل الدعاء

3370 حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري وغير واحد قالوا حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا عمران القطان عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمران القطان وعمران القطان هو ابن داور ويكنى أبا العوام حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عمران القطان بهذا الإسناد نحوه
الحاشية رقم: 1
بفتح المهملتين جمع الدعوة بفتح أوله بمعنى الدعاء وهو طلب الأدنى بالقول من الأعلى شيئا على جهة الاستكانة . قال النووي : أجمع أهل الفتاوى في الأمصار في جميع الأعصار على استحباب الدعاء ، وذهب طائفة من الزهاد وأهل المعارف إلى أن تركه أفضل استسلاما ، وقال جماعة : إن دعا للمسلمين فحسن وإن خص نفسه فلا ، وقيل إن وجد باعثا للدعاء استحب وإلا فلا ، ودليل الفقهاء ظواهر القرآن والسنة والأخبار الواردة عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين انتهى ( عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي المأثورة عنه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) لم يقع البسملة هنا في بعض النسخ .

قوله : ( عن سعيد بن أبي الحسن ) البصري هو أخو الحسن البصري ، ثقة من أوساط التابعين واسم أبيه يسار . قوله : ( ليس شيء ) أي من الأذكار والعبادات فلا ينافيه قوله تعالى : إن أكرمكم عند الله أتقاكم ( أكرم ) بالنصب خبر ليس أي أفضل ( على الله ) أي عند الله ( من الدعاء ) لأن فيه إظهار الفقر والعجز والتذلل والاعتراف بقوة الله وقدرته . قوله : ( هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمران القطان ) وأخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد [ ص: 219 ] وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم وقال صحيح وأقره الذهبي ( وعمران القطان هو ابن داور ويكنى أبا العوام ) لم تقع هذه العبارة في بعض النسخ .

السابق

|

| من 246

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة