الفقه المقارن

المغني

موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة

دار إحيار التراث العربي

سنة النشر: 1405هـ / 1985م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

فصل تجب العدة على الذمية من الذمي والمسلمفصل المعتدات ثلاثة أقسام
فصل كل فرقة بين زوجين فعدتها عدة الطلاقفصل الموطوءة بشبهة
فصل المزني بها كالموطوءة بشبهة في العدةمسألة طلق الرجل زوجته وقد خلا بها
مسألة اغتسلت من الحيضة الثالثة في العدة أبيحت للأزواجمسألة اغتسلت الأمة من الحيضة الثانية في العدة
مسألة عدة من كانت من الآيسات أو ممن لم يحضنمسألة عدة الأمة
مسألة طلقها طلاقا يملك فيه الرجعة وهي أمةمسألة طلقها وهي ممن قد حاضت فارتفع حيضها لا تدري ما رفعه
مسألة عدة الأمة إذا وجد حمل أو لم يوجدمسألة إن عرفت ما رفع الحيض
مسألة حاضت حيضة أو حيضتين ثم ارتفع حيضها لا تدري ما رفعهمسألة طلقها وهي من اللائي لم يحضن
مسألة مات عنها وهو حر أو عبد قبل الدخول أو بعدهمسألة طلقها أو مات عنها وهي حامل
مسألة الحمل الذي تنقضي به العدةمسألة أقصى مدة الحمل أربع سنين
مسألة طلقها أو مات عنها فلم تنقض عدتها حتى تزوجت من أصابهامسألة للزوج الثاني أن يتزوجها بعد قضاء العدتين
مسألة القافة بالتحاق الولد بوالديهمسألة أم الولد إذا مات سيدها
مسألة عدة الأيسةمسألة ارتفع حيضها لا تدري ما رفعه العدة
مسألة عدة الحاملمسألة أعتق أم ولده أو أمة كان يصيبها فما عدتها
مسألة ملك أمة يجب استبرائها أولامسألة تجتنب الزوجة المتوفى عنها زوجها الطيب والزينة
مسألة المطلقة ثلاثا تتوقى الطيب والزينةمسألة خرجت المرأة إلى الحج فتوفي عنها زوجها وهي بالقرب
مسألة: الجزء الثامن
[ ص: 78 ] كتاب العدد الأصل في وجوب العدة : الكتاب والسنة والإجماع ; أما الكتاب فقول الله تعالى { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } وقوله سبحانه : { واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن } وقوله تعالى : { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا } . وأما السنة ، فقول النبي صلى الله عليه وسلم { : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، أن تحد على ميت فوق ثلاث ، إلا على زوج ، أربعة أشهر وعشرا } . { وقال لفاطمة بنت قيس : اعتدي في بيت ابن أم مكتوم } في آي وأحاديث كثيرة . وأجمعت الأمة على وجوب العدة في الجملة ، وإنما اختلفوا في أنواع منها .

وأجمعوا على أن المطلقة قبل المسيس لا عدة عليها ; لقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا } ولأن العدة تجب لبراءة الرحم ، وقد تيقناها هاهنا . وهكذا كل فرقة في الحياة ، كالفسخ لرضاع ، أو عيب ، أو عتق ، أو لعان ، أو اختلاف دين .

السابق

|

| من 97

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة