التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » سير أعلام النبلاء » الطبقة الحادية والثلاثون

ابن الصابونيابن الصاحب
ابن منقذالحازمي
الجابريالمسعودي
ابن التعاويذيابن الدهان
ابن الجدابن الفراوي
ابن عيادحياة
سنانالطالقاني
ابن صدقةابن قائد
الخرقيقزل
عبد الحقصاحب حماة
الخبوشانيالسهروردي
صاحب الرومالنميري
ابن مجبرالحضرمي
أخوهسلطان شاه
أبو مدينابن بنان
ابن حيدرةأبو طالب الكرخي
القاضي الفاضلابن أبي حبة
رجبوالد كريمة
قاضي خانالمرغيناني
الجوينيالجنزوي
ابن عبد السلامصاحب الموصل
الشيرازيابن الفخار
ابن بوشالطرسوسي
الكاغديابن الباقلاني
النوقانيذاكر بن كامل
الحجريالمجير
ابن فضلانابن كليب
جاكيرالشاطبي
ابن صصرىالرئيس أبو البركات
جده محفوظطغرل
الجمالالراراني
ابن ياسينأحمد بن طارق
ابن حمديةأبو طاهر إبراهيم بن محمد
الصابونيابن بونه
ابن مأمونبكتمر
صلاح الدين وبنوهالعزيز
الأفضلالظاهر
ابن يونسالفراتي
الفارسيطاهر بن مكارم
مسلم بن عليأبو جعفر القرطبي
العراقيالساوي
الويرجابن رشد الحفيد
ابن ملاح الشطصاحب المغرب
صاحب غزنةالسلطان شهاب الدين
ابن القصابابن المقرون
ابن زهرابن زريق الحداد
البندارخوارزم شاه
العجليصاحب اليمن
عبد اللطيفابن زبادة
القاضي الفاضلالعماد
الدولعيالسبط
الطاوسيالحربي
ابن الزينبيالخشوعي
ابن الزكيابن أبي المجد
اللبانالكراني
ابن الفرسأبو الفرج بن الجوزي
لؤلؤ العادليحماد بن هبة الله
الشهاب الطوسيالسديد
البوصيريابن موقى
ابن نجيةعلي بن حمزة
ابن المارستانيةابن أبي جمرة
الهاشميابن المعطوش
العجليالصفار
القاسمشميم
بنت سعد الخيرالنوقاني
الأرتاحي
مسألة: الجزء الحادي والعشرون
[ ص: 163 ] ابن الصابوني

الإمام بقية المشايخ أبو الفتح محمود بن أحمد بن علي المحمودي الجعفري ابن الصابوني . نسب إلى جد والدته شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني الصوفي المقرئ ، وكان يسكن بالجعفرية ببغداد ، فنسب إليها .

ولد سنة خمسمائة تقريبا .

وتلا بالروايات على أبي العز القلانسي .

وسمع هبة الله بن الحصين ، وجماعة ، وصحب حمادا الدباس ، وعلي بن مهدي البصري ، وكان له زاوية ببغداد .

روى عنه : ابنه علم الدين ، وابن المفضل الحافظ ، وطائفة .

[ ص: 164 ] وكان يلقب جمال الدين . وقيل لجده علي بن أحمد : المحمودي ، لاتصاله بالسلطان محمود السلجوقي .

قدم أبو الفتح فزاره نور الدين ، وسأله الإقامة بدمشق ، فقال : قصدي زيارة ضريح الشافعي ، فجهزه سنة بضع وستين ، في صحبة الأمير نجم الدين أيوب ، وصار صديقا له ، فكان ولداه السلطانان صلاح الدين وسيف الدين يحترمان أبا الفتح ، ويرعيانه .

وبعث الشيخ عمر الملاء زاهد الموصل إلى أبي الفتح هذا يطلب منه الدعاء .

مات في شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة .

السابق

|

| من 131

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة