آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة النساء فيها إحدى وستون آية

الآية الأولى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامالآية الثانية قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم
الآية الثالثة قوله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامىالآية الرابعة قوله تعالى وآتوا النساء صدقاتهن نحلة
الآية الخامسة قوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكمالآية السادسة قوله تعالى وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح
الآية السابعة قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربونالآية الثامنة قوله تعالى وإذا حضر القسمة أولو القربى
الآية التاسعة قوله تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهمالآية العاشرة قوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم
الآية الحادية عشرة قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأةالآية الثانية عشرة قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم
الآية الثالثة عشرة قوله تعالى واللذان يأتيانها منكم فآذوهماالآية الرابعة عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوجالآية السادسة عشرة قوله تعالى وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض
الآية السابعة عشرة قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساءالآية الثامنة عشرة قوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم
الآية التاسعة عشرة معنى قوله تعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكمالآية الموفية عشرين قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات
الآية الحادية والعشرون قوله تعالى فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروفالآية الثانية والعشرون قوله تعالى فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة
الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطلالآية الرابعة والعشرون قوله تعالى تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض
الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربونالآية السادسة والعشرون قوله تعالى الرجال قوامون على النساء
الآية السابعة والعشرون قوله تعالى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهاالآية الثامنة والعشرون قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا
الآية التاسعة والعشرون قوله تعالى الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخلالآية الموفية ثلاثين قوله تعالى والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس
الآية الحادية والثلاثون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىالآية الثانية والثلاثون قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
الآية الثالثة والثلاثون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسولالآية الرابعة والثلاثون قوله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك
الآية الخامسة والثلاثون قوله تعالى ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركمالآية السادسة والثلاثون قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم
الآية السابعة والثلاثون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثباتالآية الثامنة والثلاثون قوله تعالى فليقاتل في سبيل الله
الآية التاسعة والثلاثون قوله تعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل اللهالآية الموفية أربعين قوله تعالى أينما تكونوا يدرككم الموت
الآية الحادية والأربعون قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسكالآية الثانية والأربعون قوله تعالى من يشفع شفاعة حسنة
الآية الثالثة والأربعون قوله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهاالآية الرابعة والأربعون قوله تعالى فما لكم في المنافقين فئتين
الآية الخامسة والأربعون قوله تعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأالآية السادسة والأربعون قوله تعالى يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
الآية السابعة والأربعون قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرضالآية الثامنة والأربعون قوله تعالى وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الآية التاسعة والأربعون قوله تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناسالآية الموفية خمسين قوله تعالى لا خير في كثير من نجواهم
الآية الحادية والخمسون قوله تعالى ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهمالآية الثانية والخمسون قوله تعالى ويستفتونك في النساء
الآية الثالثة والخمسون قوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضاالآية الرابعة والخمسون قوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
الآية الخامسة والخمسون قوله تعالى يأيها اللذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء للهالآية السادسة والخمسون قوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
الآية السابعة والخمسون قوله تعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهمالآية الثامنة والخمسون قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول
الآية التاسعة والخمسون قوله تعالى وأخذهم الربا وقد نهوا عنهالآية الموفية ستين قوله تعالى إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
الآية الحادية والستون قوله تعالى لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا للهالآية الثانية والستون قوله تعالى يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
مسألة: الجزء الأول
سورة النساء فيها إحدى وستون آية الآية الأولى قوله تعالى : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } المعنى : اتقوا الله أن تعصوه ، واتقوا الأرحام أن تقطعوها . ومن قرأ والأرحام فقد أكدها حتى قرنها بنفسه .

وقد اتفقت الملة أن صلة ذوي الأرحام واجبة وأن قطيعتها محرمة ، وثبت { أن أسماء بنت أبي بكر قالت : إن أمي قدمت علي راغبة وهي مشركة أفأصلها ؟ قال : نعم ، صلي أمك } . فلتأكيدها دخل الفضل في صلة الرحم الكافرة ، فانتهى الحال بأبي حنيفة وأصحابه إلى أن يقولوا : إن ذوي الأرحام يتوارثون ، ويعتقون على من اشتراهم من ذوي رحمهم ، لحرمة الرحم وتأكيدا للبعضية ، وعضد ذلك بما رواه أبو هريرة وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من ملك ذا رحم محرم فهو حر } . [ ص: 402 ]

قال علماؤنا : وما بينهم من تعصبة وما يجب للرحم عليهم من صلة معلوم عقلا مؤكد شرعا ، لكن قضاء الميراث قد أحكمته السنة والشريعة ، وبينت أعيان الوارثين ، ولو كان لهم في الميراث حظ لفصل لهم ، أما الحكم بالعتق فقد نقضوه ، فإنهم لم يعلقوه بالرحم المطلقة حسبما قضى ظاهر القرآن ، وإنما أناطوه برحم المحرمية ; وذلك خروج عن ظاهر القرآن وتعلق بإشارة الحديث . وقد تكلمنا على ذلك في مسائل الخلاف بما نكتته أنه عموم خصصناه في الآباء والأولاد والإخوة على أحد القولين ، بدليل المعنى المقرر هنالك .

السابق

|

| من 230

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة