تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة الأعراف

تفسير قوله تعالى " المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين "تفسير قوله تعالى " فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين "
تفسير قوله تعالى " ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون "تفسير قوله تعالى " قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين "
تفسير قوله تعالى " قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين "تفسير قوله تعالى " فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة "
تفسير قوله تعالى " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين "تفسير قوله تعالى " يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما "
تفسير قوله تعالى " فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة "تفسير قوله تعالى " قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن "
تفسير قوله تعالى " والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون "تفسير قوله تعالى " قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار "
تفسير قوله تعالى " لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين "تفسير قوله تعالى " ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا "
تفسير قوله تعالى " وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين "تفسير قوله تعالى " ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله "
تفسير قوله تعالى " إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش "تفسير قوله تعالى " ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين "
تفسير قوله تعالى " وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت "تفسير قوله تعالى " لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره "
تفسير قوله تعالى " أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون "تفسير قوله تعالى " أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين "
تفسير قوله تعالى " وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره "تفسير قوله تعالى " قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون "
تفسير قوله تعالى " ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين "تفسير قوله تعالى " وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون "
تفسير قوله تعالى " ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا "تفسير قوله تعالى " وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين "
تفسير قوله تعالى " وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون "تفسير قوله تعالى " فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين "
تفسير قوله تعالى " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "تفسير قوله تعالى " تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل "
تفسير قوله تعالى " ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها "تفسير قوله تعالى " ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين "
تفسير قوله تعالى " وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين "تفسير قوله تعالى " فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون "
تفسير قوله تعالى " قالوا إنا إلى ربنا منقلبون "تفسير قوله تعالى " قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين "
تفسير قوله تعالى " فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه "تفسير قوله تعالى " ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك "
تفسير قوله تعالى " وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها "تفسير قوله تعالى " وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم "
تفسير قوله تعالى " ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك "تفسير قوله تعالى " قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي "
تفسير قوله تعالى " وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء "تفسير قوله تعالى " سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق "
تفسير قوله تعالى " واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار "تفسير قوله تعالى " ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي "
تفسير قوله تعالى " إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا "تفسير قوله تعالى " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا "
تفسير قوله تعالى " واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك "تفسير قوله تعالى " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض "
تفسير قوله تعالى " وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما "تفسير قوله تعالى " واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت "
تفسير قوله تعالى " وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا "تفسير قوله تعالى " فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين "
تفسير قوله تعالى " وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك "تفسير قوله تعالى " والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين "
تفسير قوله تعالى " أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون "تفسير قوله تعالى " ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه "
تفسير قوله تعالى " ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون "تفسير قوله تعالى " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس "
تفسير قوله تعالى " وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون "تفسير قوله تعالى " أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض "
تفسير قوله تعالى " قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله "تفسير قوله تعالى " هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها "
تفسير قوله تعالى " أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون "تفسير قوله تعالى " ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها "
تفسير قوله تعالى " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله "تفسير قوله تعالى " وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون "
تفسير قوله تعالى " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال "
مسألة: الجزء الثالث
[ ص: 213 ] سورة الأعراف

( المص ( 1 ) كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين ( 2 ) اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ( 3 ) وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ( 4 ) )

مكية كلها إلا خمس آيات ، أولها " واسألهم عن القرية التي كانت "

( المص )

( كتاب ) أي : هذا كتاب ، ( أنزل إليك ) وهو القرآن ، ( فلا يكن في صدرك حرج منه ) قال مجاهد : شك ، فالخطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم - والمراد به الأمة . وقال أبو العالية : حرج أي ضيق ، معناه لا يضيق صدرك بالإبلاغ وتأدية ما أرسلت به ، ( لتنذر به ) أي : كتاب أنزل إليك لتنذر به ، ( وذكرى للمؤمنين ) أي : عظة لهم ، وهو رفع مردود على الكتاب .

( اتبعوا ) أي : وقل لهم اتبعوا : ( ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ) أي : لا تتخذوا غيره أولياء تطيعونهم في معصية الله تعالى ، ( قليلا ما تذكرون ) تتعظون . وقرأ ابن عامر : " يتذكرون " بالياء والتاء .

( وكم من قرية أهلكناها ) بالعذاب ، ( وكم ) للتكثير و " رب " للتقليل ، ( فجاءها بأسنا ) [ ص: 214 ] عذابنا ، ( بياتا ) ليلا ( أو هم قائلون ) من القيلولة ، تقديره : فجاءها بأسنا ليلا وهم نائمون ، أو نهارا وهم قائلون ، أي نائمون ظهيرة . والقيلولة الاستراحة نصف النهار ، وإن لم يكن معها نوم . ومعنى الآية : أنهم جاءهم بأسنا وهم غير متوقعين له إما ليلا أو نهارا . قال الزجاج : و " أو " لتصريف العذاب مرة ليلا ومرة نهارا . وقيل : معناه من أهل القرى من أهلكناهم ليلا ومنهم من أهلكناهم نهارا .

فإن قيل : ما معنى أهلكناها فجاءها بأسنا فكيف يكون مجيء البأس بعد الهلاك ؟ قيل : معنى قوله : " أهلكنا " أي : حكمنا بإهلاكها فجاءها بأسنا . وقيل : فجاءها بأسنا هو بيان قوله " أهلكناها " مثل قول القائل : أعطيتني فأحسنت إلي ، لا فرق بينه وبين قوله : أحسنت إلي فأعطيتني ، فيكون أحدهما بدلا من الآخر .

السابق

|

| من 71

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة