تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة المنافقون

القول في تأويل قوله تعالى "إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله "القول في تأويل قوله تعالى "اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله "
القول في تأويل قوله تعالى "ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون "القول في تأويل قوله تعالى "وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة "
القول في تأويل قوله تعالى "وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم "القول في تأويل قوله تعالى "سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم "
القول في تأويل قوله تعالى "هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا "القول في تأويل قوله تعالى "يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل "
القول في تأويل قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله "القول في تأويل قوله تعالى "وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت "
مسألة: الجزء الثالث والعشرون
[ ص: 390 ] [ ص: 391 ] [ ص: 392 ] [ ص: 393 ] بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ( 1 ) )

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءك المنافقون ) يا محمد ( قالوا ) بألسنتهم ( نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله ) قال المنافقون ذلك أو لم يقولوا ( والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) يقول : والله يشهد إن المنافقين لكاذبون في إخبارهم عن أنفسهم أنها تشهد إنك لرسول الله ، وذلك أنها لا تعتقد ذلك ولا تؤمن به ، فهم كاذبون في خبرهم عنها بذلك .

وكان بعض أهل العربية يقول في قوله : ( والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) إنما كذب ضميرهم لأنهم أضمروا النفاق ، فكما لم يقبل إيمانهم ، وقد أظهروه ، فكذلك جعلهم كاذبين ، لأنهم أضمروا غير ما أظهروا .

السابق

|

| من 10

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة