الفقه المقارن

المغني

موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة

دار إحيار التراث العربي

سنة النشر: 1405هـ / 1985م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » المغني لابن قدامة » كتاب الصداق

فصل تعرية النكاح عن تسمية الصداقمسألة حكم الصداق إذا كانت المرأة بالغة رشيدة أو صغيرة عقد عليها أبوها
مسألة أصدقها عبدا بعينه فوجدت به عيبا فردتهمسألة تزوجها على عبد فخرج حرا
مسألة تزوجها على أن يشتري لها عبدا بعينهمسألة تزوجها على محرم
مسألة تزوجها على ألف لها وألف لأبيهامسألة أصدقها عبدا صغيرا فكبر
مسألة اختلفا في قدر الصداق بعد العقدمسألة أنكر أن يكون لها عليه صداق
مسألة تزوجها بغير صداقمسألة المتعة معتبرة بحال الزوج في يساره وإعساره
مسألة طالبته قبل الدخول أن يفرض لهامسألة مات أحد الزوجين قبل الإصابة وقبل الفرض
مسألة خلا بها بعد العقد فقال لم أطأها وصدقتهمسألة خلا بها وبهما أو بأحدهما مانع من الوطء
مسألة الزوج هو الذي بيده عقدة النكاحمسألة ليس عليه دفع نفقة زوجته إذا كان مثلها لا يوطأ
مسألة تزوجها على صداقين سر وعلانيةمسألة أصدقها غنما فتوالدت ثم طلقها قبل الدخول
مسألة أصدقها أرضا فبنتها دارا أو ثوبا فصبغته ثم طلقها قبل الدخول
مسألة: الجزء السابع
[ ص: 160 ] كتاب الصداق الأصل في مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع ; أما الكتاب فقوله تعالى : { وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين } وقال تعالى : { وآتوا النساء صدقاتهن نحلة } . قال أبو عبيد : يعني عن طيب نفس ، بالفريضة التي فرض الله تعالى . وقيل : النحلة : الهبة ، والصداق في معناها ; لأن كل واحد من الزوجين يستمتع بصاحبه ، وجعل الصداق للمرأة ، فكأنه عطية بغير عوض .

وقيل : نحلة من الله تعالى للنساء . وقال تعالى : { فآتوهن أجورهن فريضة } .

وأما السنة ; فروى أنس ، { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف ردع زعفران ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مهيم ؟ فقال : يا رسول الله ، تزوجت امرأة . فقال : ما أصدقتها ؟ . قال : وزن نواة من ذهب . فقال : بارك الله لك ، أولم ولو بشاة } . وعنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم { أعتق صفية ، وجعل عتقها صداقها . } متفق عليهما . وأجمع المسلمون على مشروعية الصداق في النكاح .

( 5548 ) فصل : وللصداق تسعة أسماء ; الصداق ، والصدقة ، والمهر ، والنحلة ، والفريضة ، والأجر ، والعلائق ، والعقر ، والحباء . روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أدوا العلائق . قيل : يا رسول الله ، وما العلائق ؟ قال : ما تراضى به الأهلون } . وقال عمر : لها عقر نسائها . وقال مهلهل :

أنكحها فقدها الأراقم في جنب وكان الحباء من أدم     لو بأبانين جاء يخطبها
خضب ما وجه خاطب بدم

يقال : أصدقت المرأة ومهرتها . ولا يقال : أمهرتها .

السابق

|

| من 109

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة