تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة محمد

القول في تأويل قوله تعالى " الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم"القول في تأويل قوله تعالى " ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم "
القول في تأويل قوله تعالى " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب "القول في تأويل قوله تعالى " سيهديهم ويصلح بالهم "
القول في تأويل قوله تعالى " والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم "القول في تأويل قوله تعالى " أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم "
القول في تأويل قوله تعالى " ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم"القول في تأويل قوله تعالى " وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم "
القول في تأويل قوله تعالى " أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله "القول في تأويل قوله تعالى " مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن "
القول في تأويل قوله تعالى " ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا "القول في تأويل قوله تعالى " والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم "
القول في تأويل قوله تعالى " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات "القول في تأويل قوله تعالى " ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة "
القول في تأويل قوله تعالى " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم "القول في تأويل قوله تعالى " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها"
القول في تأويل قوله تعالى " ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر "القول في تأويل قوله تعالى " فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم "
القول في تأويل قوله تعالى " أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم"القول في تأويل قوله تعالى " ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم"
القول في تأويل قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم"القول في تأويل قوله تعالى " فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم"
القول في تأويل قوله تعالى " إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم "القول في تأويل قوله تعالى " ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل "
مسألة: الجزء الثاني والعشرون
[ ص: 148 ] [ ص: 149 ] [ ص: 150 ] [ ص: 151 ] بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ( 1 ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم ( 2 ) )

قال أبو جعفر : يقول - تعالى ذكره - : الذين جحدوا توحيد الله وعبدوا غيره وصدوا من أراد عبادته والإقرار بوحدانيته ، وتصديق نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - عن الذي أراد من الإسلام والإقرار والتصديق ( أضل أعمالهم ) يقول : جعل الله أعمالهم ضلالا على غير هدى وغير رشاد ؛ لأنها عملت في سبيل الشيطان وهي على غير استقامة ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات ) يقول - تعالى ذكره - : والذين صدقوا الله وعملوا بطاعته ، واتبعوا أمره ونهيه ( وآمنوا بما نزل على محمد ) يقول : وصدقوا بالكتاب الذي أنزل الله على محمد ( وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم ) يقول : محا الله عنهم بفعلهم ذلك سيئ ما عملوا من الأعمال ، فلم يؤاخذهم به ، ولم يعاقبهم عليه ( وأصلح بالهم ) يقول : وأصلح شأنهم وحالهم في الدنيا عند أوليائه ، وفي الآخرة بأن أورثهم نعيم الأبد والخلود الدائم في جنانه .

وذكر أنه عنى بقوله ( الذين كفروا ) . . . الآية ، أهل مكة ، ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات ) . . . الآية ، أهل المدينة . [ ص: 152 ]

ذكر من قال ذلك :

حدثني إسحاق بن وهب الواسطي قال : ثنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس في قوله ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ) قال : نزلت في أهل مكة ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قال : الأنصار .

وبنحو الذي قلنا في معنى قوله ( وأصلح بالهم ) قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثني إسحاق بن وهب الواسطي قال : ثنا عبيد الله بن موسى قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عباس ( وأصلح بالهم ) قال : أمرهم .

حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( وأصلح بالهم ) قال : شأنهم .

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( وأصلح بالهم ) قال : أصلح حالهم .

حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( وأصلح بالهم ) قال : حالهم .

حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله ( وأصلح بالهم ) قال حالهم . والبال : كالمصدر مثل الشأن لا يعرف منه فعل ، ولا تكاد العرب تجمعه إلا في ضرورة شعر ، فإذا جمعوه قالوا بالات .

السابق

|

| من 24

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة