تفسير القرآن

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء

الكتب » أضواء البيان » سورة الأعراف

قوله تعالى فلا يكن في صدرك حرج منهقوله تعالى لتنذر به وذكرى للمؤمنين
قوله تعالى وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلونقوله تعالى فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين
قوله تعالى فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلينقوله تعالى فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين
قوله تعالى والوزن يومئذ الحققوله تعالى فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون
قوله تعالى وجعلنا لكم فيها معايشقوله تعالى قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك
قوله تعالى قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طينقوله تعالى قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين
قوله تعالى قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرينقوله تعالى ولا تجد أكثرهم شاكرين
قوله تعالى قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعينقوله تعالى يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة
قوله تعالى وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءناقوله تعالى كما بدأكم تعودون
قوله تعالى إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدونقوله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق
قوله تعالى حتى إذا اداركوا فيها جميعا قوله تعالى فآتهم عذابا ضعفا من النار
قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهارقوله تعالى وبينهما حجاب
قوله تعالى يعرفون كلا بسيماهمقوله تعالى قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون
قوله تعالى يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق قوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام
قوله تعالى ثم استوى على العرش يغشي الليل النهارأقسام صفات الله تعالى
قوله تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنينقوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته
قوله تعالى حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميتقوله تعالى أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم
قوله تعالى وأغرقنا الذين كذبوا بآياتناقوله تعالى أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم
قوله تعالى وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتناقوله تعالى فعقروا الناقة
قوله تعالى وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدناقوله تعالى فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
قوله تعالى فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربيقوله تعالى أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين
قوله تعالى فأنجيناه وأهلهقوله تعالى وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا
قوله تعالى وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا قوله تعالى فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم
قوله تعالى تلك القرى نقص عليك من أنبائهاقوله تعالى فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل
قوله تعالى ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بهاقوله تعالى ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
قوله تعالى قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليمقوله تعالى فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم
قوله تعالى ثم لأصلبنكم أجمعينقوله تعالى وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه
قوله تعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربهاقوله تعالى وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل
قوله تعالى قال رب أرني أنظر إليك قال لن ترانيقوله تعالى ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين
قوله تعالى ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قوله تعالى ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا
قوله تعالى وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفونيقوله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا
قوله تعالى فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماتهقوله تعالى ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق
قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم قوله تعالى فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث
قوله تعالى وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملونقوله تعالى قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو
قوله تعالى ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخيرقوله تعالى وجعل منها زوجها ليسكن إليها
قوله تعالى فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركونقوله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
قوله تعالى وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون
مسألة: الجزء الثاني
[ ص: 3 ] بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعراف

قوله تعالى : فلا يكن في صدرك حرج منه الآية .

قال مجاهد ، وقتادة ، والسدي : حرج أي شك ، أي لا يكن في صدرك شك في كون هذا القرآن حقا ، وعلى هذا القول فالآية ، كقوله تعالى : الحق من ربك فلا تكونن من الممترين [ 2 \ 147 ] وقوله : الحق من ربك فلا تكن من الممترين [ 3 \ 60 ] ، وقوله : فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين [ 10 \ 49 ] .

والممتري : هو الشاك ; لأنه مفتعل من المرية وهي الشك ، وعلى هذا القول فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم .

والمراد نهي غيره عن الشك في القرآن ، كقول الراجز : [ الرجز ]


إياك أعني واسمعي يا جارة

وكقوله تعالى : ولا تطع منهم آثما أو كفورا [ 76 \ 24 ] ، وقوله : لئن أشركت ليحبطن عملك [ 39 \ 65 ] ، وقوله : ولئن اتبعت أهواءهم الآية [ 2 \ 120 و 145 ] و [ 13 \ 137 ] .

ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم لا يفعل شيئا من ذلك ، ولكن الله يخاطبه ليوجه الخطاب إلى غيره في ضمن خطابه صلى الله عليه وسلم .

وجمهور العلماء : على أن المراد بالحرج في الآية الضيق . أي لا يكن في صدرك ضيق عن تبليغ ما أمرت به لشدة تكذيبهم لك ، لأن تحمل عداوة الكفار ، والتعرض لبطشهم مما يضيق به الصدر ، وكذلك تكذيبهم له صلى الله عليه وسلم مع وضوح صدقه بالمعجزات الباهرات مما يضيق به الصدر . وقد قال صلى الله عليه وسلم : " إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة " ، أخرجه مسلم . والثلغ : الشدخ ، وقيل ضرب الرطب باليابس حتى ينشدخ ، وهذا البطش مما [ ص: 4 ] يضيق به الصدر .

ويدل لهذا الوجه الأخير في الآية قوله تعالى : فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك [ 11 \ 12 ] ، وقوله : ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [ 15 \ 97 ] ، وقوله : فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [ 181 \ 6 ] وقوله : لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [ 26 \ 3 ] .

ويؤيد الوجه الأخير في الآية أن الحرج في لغة العرب : الضيق . وذلك معروف في كلامهم ، ومنه قوله تعالى : ليس على الأعمى حرج [ 24 \ 61 ] ، وقوله : وما جعل عليكم في الدين من حرج [ 22 \ 78 ] ، وقوله : يجعل صدره ضيقا حرجا [ 6 \ 125 ] ، أي : شديد الضيق ، إلى غير ذلك من الآيات ، ومنه قول عمر بن أبي ربيعة ، أو جميل : [ الكامل ]


فخرجت خوف يمينها فتبسمت     فعلمت أن يمينها لم تحرج

وقول العرجي [ السريع ] :


عوجي علينا ربة الهودج     إنك إلا تفعلي تحرجي

والمراد بالإحراج في البيتين :

الإدخال في الحرج . بمعنى الضيق كما ذكرنا .

السابق

|

| من 74

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة