تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة القصص

القول في تأويل قوله تعالى " طسم تلك آيات الكتاب المبين "القول في تأويل قوله تعالى " إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا "
القول في تأويل قوله تعالى " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين "القول في تأويل قوله تعالى " وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه "
القول في تأويل قوله تعالى " فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا "القول في تأويل قوله تعالى " وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك "
القول في تأويل قوله تعالى " وأصبح فؤاد أم موسى فارغا "القول في تأويل قوله تعالى " وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون "
القول في تأويل قوله تعالى " وحرمنا عليه المراضع من قبل "القول في تأويل قوله تعالى " فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن "
القول في تأويل قوله تعالى " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين "القول في تأويل قوله تعالى " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها "
القول في تأويل قوله تعالى " قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم "القول في تأويل قوله تعالى " فأصبح في المدينة خائفا يترقب "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما "القول في تأويل قوله تعالى " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى "
القول في تأويل قوله تعالى " فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين "القول في تأويل قوله تعالى " ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون "
القول في تأويل قوله تعالى " فسقى لهما ثم تولى إلى الظل "القول في تأويل قوله تعالى " فجاءته إحداهما تمشي على استحياء "
القول في تأويل قوله تعالى " قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين "القول في تأويل قوله تعالى " قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين "
القول في تأويل قوله تعالى " قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل "القول في تأويل قوله تعالى " فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن "القول في تأويل قوله تعالى " وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب "
القول في تأويل قوله تعالى " قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون "القول في تأويل قوله تعالى " قال سنشد عضدك بأخيك "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين "القول في تأويل قوله تعالى " وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون "
القول في تأويل قوله تعالى " وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري "القول في تأويل قوله تعالى " واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون "
القول في تأويل قوله تعالى " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون "القول في تأويل قوله تعالى " ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون "
القول في تأويل قوله تعالى " وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين "القول في تأويل قوله تعالى " ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر "
القول في تأويل قوله تعالى " وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك "القول في تأويل قوله تعالى " ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى "القول في تأويل قوله تعالى " قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين "
القول في تأويل قوله تعالى " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم "القول في تأويل قوله تعالى " ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون "
القول في تأويل قوله تعالى " وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين "القول في تأويل قوله تعالى " أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون "
القول في تأويل قوله تعالى " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه "القول في تأويل قوله تعالى " إنك لا تهدي من أحببت "
القول في تأويل قوله تعالى " وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا "القول في تأويل قوله تعالى " وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها "
القول في تأويل قوله تعالى " وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا "القول في تأويل قوله تعالى " وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها "
القول في تأويل قوله تعالى " أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه "القول في تأويل قوله تعالى " ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون "
القول في تأويل قوله تعالى " وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون "القول في تأويل قوله تعالى " ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين "
القول في تأويل قوله تعالى " فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين "القول في تأويل قوله تعالى " وربك يخلق ما يشاء ويختار "
القول في تأويل قوله تعالى " وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون "القول في تأويل قوله تعالى " قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا "
القول في تأويل قوله تعالى " قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا "القول في تأويل قوله تعالى " ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون "
القول في تأويل قوله تعالى " ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون "القول في تأويل قوله تعالى " إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم "
القول في تأويل قوله تعالى " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة "القول في تأويل قوله تعالى " قال إنما أوتيته على علم عندي "
القول في تأويل قوله تعالى " فخرج على قومه في زينته "القول في تأويل قوله تعالى " وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير "
القول في تأويل قوله تعالى " فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين "القول في تأويل قوله تعالى " وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء "
القول في تأويل قوله تعالى " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين "القول في تأويل قوله تعالى " من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون "
القول في تأويل قوله تعالى " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد "القول في تأويل قوله تعالى " وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب "
القول في تأويل قوله تعالى " ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك "القول في تأويل قوله تعالى " ولا تدع مع الله إلها آخر "
مسألة: الجزء التاسع عشر
[ ص: 513 ] [ ص: 514 ] [ ص: 515 ] بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه : ( طسم ( 1 ) تلك آيات الكتاب المبين ( 2 ) نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ( 3 ) )

قال أبو جعفر : وقد بينا قبل فيما مضى تأويل قول الله عز وجل : ( طسم ) ، وذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويله . وأما قوله : ( تلك آيات الكتاب المبين ) فإنه يعني : هذه آيات الكتاب الذي أنزلته إليك يا محمد ، المبين أنه من عند الله ، وأنك لم تتقوله : ولم تتخرصه . .

وكان قتادة فيما ذكر عنه يقول في ذلك ما حدثني بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( طسم تلك آيات الكتاب المبين ) يعني مبين والله بركته ورشده وهداه .

وقوله : ( نتلوا عليك ) يقول : نقرأ عليك ، ونقص في هذا القرآن من خبر ( موسى وفرعون بالحق ) .

كما حدثنا بشر ، قال : حدثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ) يقول : في هذا القرآن نبؤهم . وقوله : ( لقوم يؤمنون ) يقول : لقوم يصدقون بهذا الكتاب ، ليعلموا أن ما نتلو عليك من نبئهم فيه نبؤهم ، وتطمئن نفوسهم ، بأن سنتنا فيمن خالفك وعاداك من المشركين سنتنا فيمن عادى موسى ، ومن آمن به من بني إسرائيل من فرعون وقومه ، أن نهلكهم كما أهلكناهم ، وننجيهم منهم كما أنجيناهم .

السابق

|

| من 74

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة