التاريخ والتراجم

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » سير أعلام النبلاء » الطبقة الحادية والعشرون

أبو زيد المروزيالأزهري
الخياشالعسكري
الفهريوالد ابن جميع
ابن التبانأبو عثمان المغربي
ابن نباتةأبو الليث
ابن محمويهابن الزيات
ابن السمسارابن قريعة
ابن لؤلؤابن صابر
ابن ياسينابن كيسان
محمد بن المؤملالنضروي
الأبهريابن بخيت
ابن مهرانالفضل بن جعفر
الربعيهلال بن محمد بن محمد
أبو بكر الرازيابن وصيف
ابن خفيفأبو الفتح الأزدي
ابن السقاءابن السقاء
الغطريفيأبو عمرو بن حمدان
الصفارابن جيان
الشماخيالميانجي
قسامالرازي
إسحاق بن سعدالبحيري
قاضي مصرابن النحاس
الحرفيابن البواب
أبو أحمد الحاكمابن الباجي
ابن سبنكالأموي
أبو علي الفارسيابن أبي ذهل
الوكيلالميغي
الجلابالسلطان
ابن ياسينالخالديان
شافع بن محمدالوراق
ابن عون اللهابن مفرج
الزهريالمرواني
الصندوقيالنسفي
طلحة بن محمدمحمد بن إبراهيم
ابن المقرئابن محمويه
ابن شيرويهالقطان
البلوطيالداركي
ابن مهرانحسينك
ابن حيويهالقزويني
ابن يبقىالنسائي
السرخسيالعسكري
الحسن بن عبد اللهالكرابيسي
نقاش الفضةالزبيدي
ابن المظفريحيى بن مالك
ابن مسرورابن شبويه
ابن حسكويهابن ناقب
ابن كنانةالشافعي
السمسارابن معقل
ابن معروفالرازي
ابن شاذانالجوري
الفناكيابن شاهين
الجوهريالزهري
الخليل بن أحمدابن حماد
ابن غريبابن زبر
ابن كلسالقلعي
أحمد بن سهل بن إبراهيمالماسرجسي
المرزبانيالدارقطني
ابن الثلاجابن المهندس
ابن زولاقالريحاني
الكاتبالأذني
الكسائيالأودني
الطرازيجوهر
ابن مزدينالأسدي
الحداديابن الرومي
البوزجانيأحمد بن منصور
الرقيالدممي
القواسزاهر بن أحمد
المخلصالكشاني
الخفافالكتاني
ابن حنزابةالنعيمي
ابن عبدانحفيد ابن خزيمة
الكشميهنيالمستملي
ابن حمويهالجوزقي
ابن الفراتابن حماد
ابن المزكيعبد الرحمن بن إبراهيم المزكي
ابن حمشاذالحاتمي
الملك سبكتكينالمأموني
ابن الطحانجبريل بن محمد
الدمياطيالعبدويي
ابن سمعونالصاحب
السامانيالسامري
ابن مسرورالزعفراني
صالح بن أحمدأبو الحسين البزاز
الإشتيخنيابن سكرة
ابن أبي غالبالصابئ
التنوخيالطبرخزي
ابن أبي شريحابن بطة
الرمانيابن جميل
ابن ماهانصاحب القوت
السكريالمخلدي
الضرابالحربي
المعافىابن النعمان
ابن حبابةابن الجراح
ابن واضحابن رزيق
الحلبيابن زنبور
الأبهريابن الجندي
المؤمل بن أحمدالكلابي
ابن درستويهأبو مسلم الكاتب
الأصيليالنصيبي
ابن خرشيذقولهالختن
ابن أخي ميميصاحب الموصل
الطوسيابن بكير
ابن أبي زيدأبو الهيثم
الصيمريابن أبي عامر
المرجيابن جني
الجرجانيعلي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني
مسألة: الجزء السادس عشر
أبو زيد المروزي

[ ص: 313 ] الشيخ الإمام المفتي القدوة الزاهد شيخ الشافعية أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد المروزي ، راوي " صحيح البخاري " عن الفربري .

وسمع أيضا من أحمد بن محمد المنكدري ، وأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، وعمر بن علك ، ومحمد بن عبد الله السعدي ، وطائفة .

وأكثر الترحال ، وروى " الصحيح " في أماكن .

حدث عنه : الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو الحسن [ ص: 314 ] الدارقطني وهو من طبقته ، وعبد الوهاب الميداني ، والهيثم بن أحمد الدمشقي الصباغ ، وأبو الحسن بن السمسار ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد بن أحمد المحاملي ، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ، وآخرون .

وقال : ولدت سنة إحدى وثلاثمائة .

قال الحاكم : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن أحفظ الناس للمذهب ، وأحسنهم نظرا ، وأزهدهم في الدنيا ، سمعت أبا بكر البزاز يقول : عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة .

وقال الخطيب : حدث أبو زيد ببغداد ، ثم جاور بمكة ، وحدث هناك ب " الصحيح " ، وهو أجل من رواه .

وقال أبو إسحاق الشيرازي : ومنهم أبو زيد المروزي ، صاحب أبي إسحاق المروزي . مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .

. وكان حافظا للمذهب ، حسن النظر ، مشهورا بالزهد . وعنه أخذ أبو بكر القفال المروزي ، وفقهاء مرو .

أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، سمعت خالد بن عبد الله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت الفقيه أبا زيد المروزي ، يقول : كنت نائما بين [ ص: 315 ] الركن والمقام ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري .

سئل أبو زيد : متى لقيت الفربري ؟ قال : سنة ثماني عشرة وثلاثمائة .

وقال الحاكم : سمع أبو زيد بمرو أصحاب علي بن حجر ، وأكثر عن المنكدري .

وأرخ الحاكم وفاته كما مضى .

وله وجوه تستغرب في المذهب .

جاور بمكة سبعة أعوام ، وكان فقيرا يقاسي البرد ويتكتم ويقنع باليسير . أقبلت عليه الدنيا في آخر أيامه ، فسقطت أسنانه ، فكان لا يتمكن من المضغ ، فقال : لا بارك الله في نعمة أقبلت حيث لا ناب ولا نصاب ، وعمل في ذلك أبياتا .

السابق

|

| من 212

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة