تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة الشعراء

القول في تأويل قوله تعالى " طسم تلك آيات الكتاب المبين "القول في تأويل قوله تعالى " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين "
القول في تأويل قوله تعالى " وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين "القول في تأويل قوله تعالى " فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون "
القول في تأويل قوله تعالى " أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم "القول في تأويل قوله تعالى " إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين "القول في تأويل قوله تعالى " قال رب إني أخاف أن يكذبون "
القول في تأويل قوله تعالى " قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون "القول في تأويل قوله تعالى " قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين "
القول في تأويل قوله تعالى " قال فعلتها إذا وأنا من الضالين "القول في تأويل قوله تعالى " وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل "
القول في تأويل قوله تعالى " قال لمن حوله ألا تستمعون "القول في تأويل قوله تعالى " قال أولو جئتك بشيء مبين "
القول في تأويل قوله تعالى " قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم "القول في تأويل قوله تعالى " فجمع السحرة لميقات يوم معلوم "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين "القول في تأويل قوله تعالى " فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون "القول في تأويل قوله تعالى " إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " فأرسل فرعون في المدائن حاشرين "القول في تأويل قوله تعالى " فأخرجناهم من جنات وعيون "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون "القول في تأويل قوله تعالى " وأزلفنا ثم الآخرين "
القول في تأويل قوله تعالى " واتل عليهم نبأ إبراهيم "القول في تأويل قوله تعالى " قال هل يسمعونكم إذ تدعون "
القول في تأويل قوله تعالى " قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون "القول في تأويل قوله تعالى " الذي خلقني فهو يهدين "
القول في تأويل قوله تعالى " والذي يميتني ثم يحيين "القول في تأويل قوله تعالى " رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين "
القول في تأويل قوله تعالى " واجعلني من ورثة جنة النعيم "القول في تأويل قوله تعالى " وأزلفت الجنة للمتقين "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا وهم فيها يختصمون "القول في تأويل قوله تعالى " وما أضلنا إلا المجرمون "
القول في تأويل قوله تعالى " إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين "القول في تأويل قوله تعالى " كذبت قوم نوح المرسلين "
القول في تأويل قوله تعالى " فاتقوا الله وأطيعون "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون "
القول في تأويل قوله تعالى " وما أنا بطارد المؤمنين "القول في تأويل قوله تعالى " قال رب إن قومي كذبون "
القول في تأويل قوله تعالى " إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين "القول في تأويل قوله تعالى " كذبت عاد المرسلين "
القول في تأويل قوله تعالى " أتبنون بكل ريع آية تعبثون "القول في تأويل قوله تعالى " فاتقوا الله وأطيعون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين "القول في تأويل قوله تعالى " فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " كذبت ثمود المرسلين "القول في تأويل قوله تعالى " أتتركون في ما هاهنا آمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " ولا تطيعوا أمر المسرفين "القول في تأويل قوله تعالى " ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين "
القول في تأويل قوله تعالى " فعقروها فأصبحوا نادمين "القول في تأويل قوله تعالى " كذبت قوم لوط المرسلين "
القول في تأويل قوله تعالى " أتأتون الذكران من العالمين "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين "
القول في تأويل قوله تعالى " رب نجني وأهلي مما يعملون "القول في تأويل قوله تعالى " ثم دمرنا الآخرين "
القول في تأويل قوله تعالى " كذب أصحاب الأيكة المرسلين "القول في تأويل قوله تعالى " وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين "
القول في تأويل قوله تعالى " وزنوا بالقسطاس المستقيم "القول في تأويل قوله تعالى " واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين "
القول في تأويل قوله تعالى " قال ربي أعلم بما تعملون "القول في تأويل قوله تعالى " إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " وإنه لتنزيل رب العالمين "القول في تأويل قوله تعالى " وإنه لفي زبر الأولين "
القول في تأويل قوله تعالى " فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون "القول في تأويل قوله تعالى " أفرأيت إن متعناهم سنين "
القول في تأويل قوله تعالى " وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون "القول في تأويل قوله تعالى " فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين "
القول في تأويل قوله تعالى " فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون "القول في تأويل قوله تعالى " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين "
القول في تأويل قوله تعالى " والشعراء يتبعهم الغاوون "
مسألة: الجزء التاسع عشر
[ ص: 326 ] [ ص: 327 ] [ ص: 328 ] [ ص: 329 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : ( طسم ( 1 ) تلك آيات الكتاب المبين ( 2 ) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ( 3 ) )

قال أبو جعفر : وقد ذكرنا اختلاف المختلفين فيما في ابتداء فواتح سور القرآن من حروف الهجاء ، وما انتزع به كل قائل منهم لقوله ومذهبه من العلة . وقد بينا الذي هو أولى بالصواب من القول فيه فيما مضى من كتابنا هذا بما أغنى عن إعادته ، وقد ذكر عنهم من الاختلاف في قوله : طسم وطس ، نظير الذي ذكر عنهم في : ( الم ) و ( المر ) و ( المص ) .

وقد حدثني علي بن داود ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : ( طسم ) قال : فإنه قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله .

حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : ( طسم ) قال : اسم من أسماء القرآن .

فتأويل الكلام على قول ابن عباس والجميع : إن هذه الآيات التي أنزلتها على محمد صلى الله عليه وسلم في هذه السورة لآيات الكتاب الذي أنزلته إليه من قبلها الذي بين لمن تدبره بفهم ، وفكر فيه بعقل ، أنه من عند الله جل جلاله ، لم يتخرصه محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يتقوله من عنده ، بل أوحاه إليه ربه .

وقوله : ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ) يقول تعالى ذكره : لعلك يا محمد قاتل نفسك ومهلكها إن لم يؤمن قومك بك ، ويصدقوك على ما جئتهم به والبخع : هو القتل والإهلاك في كلام العرب ; ومنه قول ذي الرمة :


ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه لشيء نحته عن يديه المقادر

[ ص: 330 ]

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال ابن عباس : ( باخع نفسك ) : قاتل نفسك .

حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ) قال : لعلك من الحرص على إيمانهم مخرج نفسك من جسدك ، قال : ذلك البخع .

حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ( لعلك باخع نفسك ) عليهم حرصا .

وأن من قوله : ( ألا يكونوا مؤمنين ) في موضع نصب بباخع ، كما يقال : زرت عبد الله أن زارني ، وهو جزاء ; ولو كان الفعل الذي بعد أن مستقبلا لكان وجه الكلام في " أن " الكسر ، كما يقال ; أزور عبد الله إن يزورني .

السابق

|

| من 71

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة