شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في بر الوالدينباب منه
باب ما جاء من الفضل في رضا الوالدينباب ما جاء في عقوق الوالدين
باب ما جاء في إكرام صديق الوالدباب ما جاء في بر الخالة
باب ما جاء في دعوة الوالدينباب ما جاء في حق الوالدين
باب ما جاء في قطيعة الرحمباب ما جاء في صلة الرحم
باب ما جاء في حب الولدباب ما جاء في رحمة الولد
باب ما جاء في النفقة على البنات والأخواتباب ما جاء في رحمة اليتيم وكفالته
باب ما جاء في رحمة الصبيانباب ما جاء في رحمة المسلمين
باب ما جاء في النصيحةباب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم
باب ما جاء في الستر على المسلمباب ما جاء في الذب عن عرض المسلم
باب ما جاء في كراهية الهجر للمسلمباب ما جاء في مواساة الأخ
باب ما جاء في الغيبةباب ما جاء في الحسد
باب ما جاء في التباغضباب ما جاء في إصلاح ذات البين
باب ما جاء في الخيانة والغشباب ما جاء في حق الجوار
باب ما جاء في الإحسان إلى الخدمباب النهي عن ضرب الخدم وشتمهم
باب ما جاء في العفو عن الخادمباب ما جاء في أدب الخادم
باب ما جاء في أدب الولدباب ما جاء في قبول الهدية والمكافأة عليها
باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليكباب ما جاء في صنائع المعروف
باب ما جاء في المنحةباب ما جاء في إماطة الأذى عن الطريق
باب ما جاء أن المجالس أمانةباب ما جاء في السخاء
باب ما جاء في البخيلباب ما جاء في النفقة في الأهل
باب ما جاء في الضيافة كم هوباب ما جاء في السعي على الأرملة واليتيم
باب ما جاء في طلاقة الوجه وحسن البشرباب ما جاء في الصدق والكذب
باب ما جاء في الفحش والتفحشباب ما جاء في اللعنة
باب ما جاء في تعليم النسبباب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب
باب ما جاء في الشتمباب ما جاء في قول المعروف
باب ما جاء في فضل المملوك الصالحباب ما جاء في معاشرة الناس
باب ما جاء في ظن السوءباب ما جاء في المزاح
باب ما جاء في المراءباب ما جاء في المداراة
باب ما جاء في الاقتصاد في الحب والبغضباب ما جاء في الكبر
باب ما جاء في حسن الخلقباب ما جاء في الإحسان والعفو
باب ما جاء في زيارة الإخوانباب ما جاء في الحياء
باب ما جاء في التأني والعجلةباب ما جاء في الرفق
باب ما جاء في دعوة المظلومباب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم
باب ما جاء في حسن العهدباب ما جاء في معالي الأخلاق
باب ما جاء في اللعن والطعنباب ما جاء في كثرة الغضب
باب في كظم الغيظباب ما جاء في إجلال الكبير
باب ما جاء في المتهاجرينباب ما جاء في الصبر
باب ما جاء في ذي الوجهينباب ما جاء في النمام
باب ما جاء في العيباب ما جاء في إن من البيان سحرا
باب ما جاء في التواضعباب ما جاء في الظلم
باب ما جاء في ترك العيب للنعمةباب ما جاء في تعظيم المؤمن
باب ما جاء في التجاربباب ما جاء في المتشبع بما لم يعطه
باب ما جاء في الثناء بالمعروف
مسألة:
كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في بر الوالدين

1897 حدثنا محمد بن بشار أخبرنا يحيى بن سعيد أخبرنا بهز بن حكيم حدثني أبي عن جدي قال قلت يا رسول الله من أبر قال أمك قال قلت ثم من قال أمك قال قلت ثم من قال أمك قال قلت ثم من قال ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب قال وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وعائشة وأبي الدرداء قال أبو عيسى وبهز بن حكيم هو أبو معاوية بن حيدة القشيري وهذا حديث حسن وقد تكلم شعبة في بهز بن حكيم وهو ثقة عند أهل الحديث وروى عنه معمر والثوري وحماد بن سلمة وغير واحد من الأئمة
الحاشية رقم: 1
قال في النهاية : البر بالكسر الإحسان ، وهو في حق الوالدين وحق الأقربين من الأهل ضد العقوق وهو الإساءة إليهم والتضييع لحقهم ، يقال : بر يبر فهو بار ، وجمعه بررة ، قال : والبر والبار بمعنى ، وجمع البر أبرار وهو كثيرا ما يخص بالأولياء والزهاد والعباد انتهى ، وقال في القاموس : البر ضد العقوق بررته وأبره كعلمته وضربته ، وصلة الرحم كناية عن الإحسان إلى الأقربين من ذوي النسب والأصهار والتعطف عليهم والرفق بهم ، وقطع الرحم ضد ذلك ، يقال وصل رحمه يصلها وصلا وصلة .

قوله : ( أخبرنا بهز ) بفتح موحدة وسكون هاء فزاي ( ابن حكيم ) أي ابن معاوية بن حيدة القشيري البصري ( حدثني أبي ) أي حكيم ( عن جدي ) أي معاوية بن حيدة وهو صحابي نزل البصرة ومات بخراسان ( من أبر ) بفتح الموحدة وتشديد الراء على صيغة المتكلم أي من أحسن إليه ومن أصله قال ( أمك ) بالنصب ، أي بر أمك وصلها أولا ( قلت ثم من ) أي ثم من أبر ( ثم [ ص: 19 ] الأقرب فالأقرب ) أي إلى آخر ذوي الأرحام .

قال النووي : فيه الحث على بر الأقارب وأن الأم أحقهم بذلك ، ثم بعدها الأب ثم الأقرب فالأقرب ، قالوا : وسبب تقديم الأم كثرة تعبها عليه وشفقتها وخدمتها انتهى .

وفي التنزيل إشارة إلى هذا التأويل في قوله تعالى : حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ، فالتثليث في مقابلة ثلاثة أشياء مختصة بالأم ، وهي تعب الحمل ومشقة الوضع ومحنة الرضاع .

قوله : ( وفي الباب عن أبي هريرة ) أخرجه البخاري ومسلم ( وعبد الله بن عمرو ) أخرجه النسائي والدارمي مرفوعا : لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر ، وله في هذا الباب أحاديث أخرى ( وعائشة ) أخرجه البغوي في شرح السنة والبيهقي في شعب الإيمان ، ( وأبي الدرداء ) أخرجه الترمذي في باب الفضل في رضا الوالدين .

قوله : ( وهذا حديث حسن ) وأخرجه أبو داود .

قوله : ( قد تكلم شعبة في بهز بن حكيم وهو ثقة عند أهل الحديث ) ، قال الذهبي في الميزان : وثقه ابن المديني ويحيى والنسائي ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال أبو زرعة : صالح ، وقال البخاري : يختلفون فيه ، وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، ولم أر أحدا من الثقات يختلف في الرواية عنه ، وقال صالح جزرة : بهز عن أبيه عن جده إسناد أعرابي ، وقال أحمد بن بشير : أتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج ، وقال الحاكم ثقة إنما أسقط من الصحيح لأن روايته عن أبيه عن جده شاذة لا متابع له عليها ، وقال أبو داود : هو حجة عندي .

[ ص: 20 ]
السابق

|

| من 140

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة