تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة النور

القول في تأويل قوله تعالى " سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون "القول في تأويل قوله تعالى " الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة "
القول في تأويل قوله تعالى " الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة "القول في تأويل قوله تعالى " والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء "
القول في تأويل قوله تعالى " إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم "القول في تأويل قوله تعالى " والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم "
القول في تأويل قوله تعالى " ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين "القول في تأويل قوله تعالى " ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم "
القول في تأويل قوله تعالى " إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم "القول في تأويل قوله تعالى " لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين "
القول في تأويل قوله تعالى " لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء "القول في تأويل قوله تعالى " ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا "
القول في تأويل قوله تعالى " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم "القول في تأويل قوله تعالى " ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "
القول في تأويل قوله تعالى " يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين "القول في تأويل قوله تعالى " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا "
القول في تأويل قوله تعالى " ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم "القول في تأويل قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان "
القول في تأويل قوله تعالى " ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا "القول في تأويل قوله تعالى " ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة "
القول في تأويل قوله تعالى " إن الذين يرمون المحصنات "القول في تأويل قوله تعالى " يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون "
القول في تأويل قوله تعالى " يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين "القول في تأويل قوله تعالى " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات "
القول في تأويل قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم "القول في تأويل قوله تعالى " فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم "
القول في تأويل قوله تعالى " ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم "القول في تأويل قوله تعالى " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم "
القول في تأويل قوله تعالى " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن "القول في تأويل قوله تعالى " أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال "
القول في تأويل قوله تعالى " وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم "القول في تأويل قوله تعالى " وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا "
القول في تأويل قوله تعالى " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا "القول في تأويل قوله تعالى " ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات "
القول في تأويل قوله تعالى " الله نور السماوات والأرض "القول في تأويل قوله تعالى " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه "
القول في تأويل قوله تعالى " والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة "القول في تأويل قوله تعالى " أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج "
القول في تأويل قوله تعالى " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض "القول في تأويل قوله تعالى " ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه "
القول في تأويل قوله تعالى " والله خلق كل دابة من ماء "القول في تأويل قوله تعالى " لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم "
القول في تأويل قوله تعالى " ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا "القول في تأويل قوله تعالى " وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين "
القول في تأويل قوله تعالى " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم "القول في تأويل قوله تعالى " ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون "
القول في تأويل قوله تعالى " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن "القول في تأويل قوله تعالى " قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول "
القول في تأويل قوله تعالى " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض "القول في تأويل قوله تعالى " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون "
القول في تأويل قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم "القول في تأويل قوله تعالى " وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا "
القول في تأويل قوله تعالى " والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا "القول في تأويل قوله تعالى " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج "
القول في تأويل قوله تعالى " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله "القول في تأويل قوله تعالى " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا "
القول في تأويل قوله تعالى " ألا إن لله ما في السماوات والأرض "
مسألة: الجزء التاسع عشر
[ ص: 86 ] [ ص: 87 ] تفسير سورة النور [ ص: 88 ] [ ص: 89 ] بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى : ( سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون ( 1 ) )

قال أبو جعفر : يعني بقوله تعالى ذكره : ( سورة أنزلناها ) وهذه السورة أنزلناها . وإنما قلنا معنى ذلك كذلك ; لأن العرب لا تكاد تبتدئ بالنكرات قبل أخبارها إذا لم تكن جوابا ، لأنها توصل كما يوصل الذي ، ثم يخبر عنها بخبر سوى الصلة ، فيستقبح الابتداء بها قبل الخبر إذا لم تكن موصولة ، إذ كان يصير خبرها إذا ابتدئ بها كالصلة لها ، ويصير السامع خبرها كالمتوقع خبرها ، بعد إذ كان الخبر عنها بعدها ، كالصلة لها ، وإذا ابتدئ بالخبر عنها قبلها لم يدخل الشك على سامع الكلام في مراد المتكلم . وقد بينا فيما مضى قبل ، أن السورة وصف لما ارتفع بشواهده ، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع .

وأما قوله : ( وفرضناها ) فإن القراء اختلفت في قراءته ، فقرأه بعض قراء الحجاز والبصرة : " وفرضناها " ويتأولونه : وفصلناها ونزلنا فيها فرائض مختلفة . وكذلك كان مجاهد يقرؤه ويتأوله .

حدثني أحمد بن يوسف ، قال : ثنا القاسم ، قال : ثنا ابن مهدي ، عن عبد الوارث بن سعيد ، عن حميد ، عن مجاهد ، أنه كان يقرؤها : " وفرضناها " يعني بالتشديد .

حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : " وفرضناها " قال : الأمر بالحلال ، والنهي عن الحرام .

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . وقد يحتمل ذلك إذا قرئ بالتشديد وجها غير الذي ذكرنا عن مجاهد ، [ ص: 90 ] وهو أن يوجه إلى أن معناه : وفرضناها عليكم وعلى من بعدكم من الناس إلى قيام الساعة . وقرأ ذلك عامةقراء المدينة والكوفة والشأم ( وفرضناها ) بتخفيف الراء ، بمعنى : أوجبنا ما فيها من الأحكام عليكم ، وألزمناكموه وبينا ذلك لكم .

والصواب من القول في ذلك ، أنهما قراءتان مشهورتان ، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب . وذلك أن الله قد فصلها ، وأنزل فيها ضروبا من الأحكام ، وأمر فيها ونهى ، وفرض على عباده فيها فرائض ، ففيها المعنيان كلاهما : التفريض ، والفرض ، فلذلك قلنا بأية القراءتين قرأ القارئ فمصيب الصواب .

ذكر من تأول ذلك بمعنى الفرض ، والبيان من أهل التأويل .

حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : ( وفرضناها ) يقول : بيناها .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( سورة أنزلناها وفرضناها ) قال : فرضناها لهذا الذي يتلوها مما فرض فيها ، وقرأ فيها : ( آيات بينات لعلكم تذكرون ) .

وقوله : ( وأنزلنا فيها آيات بينات ) يقول تعالى ذكره : وأنزلنا في هذه السورة علامات ودلالات على الحق بينات ، يعني واضحات لمن تأملها وفكر فيها بعقل أنها من عند الله ، فإنها الحق المبين ، وإنها تهدي إلى الصراط المستقيم .

حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج : ( وأنزلنا فيها آيات بينات ) قال : الحلال والحرام والحدود ( لعلكم تذكرون ) يقول : لتتذكروا بهذه الآيات البينات التي أنزلناها .

السابق

|

| من 57

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة