تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة الكهف

القول في تأويل قوله تعالى " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا "القول في تأويل قوله تعالى " قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه "
القول في تأويل قوله تعالى " وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا "القول في تأويل قوله تعالى " فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا "
القول في تأويل قوله تعالى " أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا "القول في تأويل قوله تعالى " إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا "
القول في تأويل قوله تعالى " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا "القول في تأويل قوله تعالى " نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى "
القول في تأويل قوله تعالى " هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين "القول في تأويل قوله تعالى " وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته "
القول في تأويل قوله تعالى " وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين "القول في تأويل قوله تعالى " وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال "
القول في تأويل قوله تعالى " وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم "القول في تأويل قوله تعالى " وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق "
القول في تأويل قوله تعالى " سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم "القول في تأويل قوله تعالى " إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت "
القول في تأويل قوله تعالى " ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا "القول في تأويل قوله تعالى " واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك "
القول في تأويل قوله تعالى " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا "القول في تأويل قوله تعالى "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
القول في تأويل قوله تعالى "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا "القول في تأويل قوله تعالى "أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب "
القول في تأويل قوله تعالى "واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا "القول في تأويل قوله تعالى "ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا "
القول في تأويل قوله تعالى "قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا "القول في تأويل قوله تعالى "ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله "
القول في تأويل قوله تعالى "فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا "القول في تأويل قوله تعالى "وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها "
القول في تأويل قوله تعالى "ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا "القول في تأويل قوله تعالى "واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض "
القول في تأويل قوله تعالى "المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا "القول في تأويل قوله تعالى "ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا "
القول في تأويل قوله تعالى "ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه "القول في تأويل قوله تعالى "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس "
القول في تأويل قوله تعالى "ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم "القول في تأويل قوله تعالى "ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا "
القول في تأويل قوله تعالى "ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل "القول في تأويل قوله تعالى "وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا "
القول في تأويل قوله تعالى "وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين "القول في تأويل قوله تعالى "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه "
القول في تأويل قوله تعالى "وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب "القول في تأويل قوله تعالى "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا "
القول في تأويل قوله تعالى "وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا "القول في تأويل قوله تعالى "فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا "
القول في تأويل قوله تعالى "فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا "القول في تأويل قوله تعالى "قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت "
القول في تأويل قوله تعالى "قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا "القول في تأويل قوله تعالى "قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا "
القول في تأويل قوله تعالى "وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا "القول في تأويل قوله تعالى "قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا "
القول في تأويل قوله تعالى "فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا "القول في تأويل قوله تعالى "قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا "
القول في تأويل قوله تعالى "فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا "القول في تأويل قوله تعالى "قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا "
القول في تأويل قوله تعالى "فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما "القول في تأويل قوله تعالى "قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا "
القول في تأويل قوله تعالى "أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر "القول في تأويل قوله تعالى "وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا "
القول في تأويل قوله تعالى "وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة "القول في تأويل قوله تعالى "ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا "
القول في تأويل قوله تعالى "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة "القول في تأويل قوله تعالى "قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا "
القول في تأويل قوله تعالى "وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا "القول في تأويل قوله تعالى "ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس "
القول في تأويل قوله تعالى "ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا "القول في تأويل قوله تعالى "قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما "
القول في تأويل قوله تعالى "آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين "القول في تأويل قوله تعالى "قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا"
القول في تأويل قوله تعالى "وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا "القول في تأويل قوله تعالى "الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا "
القول في تأويل قوله تعالى "أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء "القول في تأويل قوله تعالى "قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا "
القول في تأويل قوله تعالى "أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا "القول في تأويل قوله تعالى "ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا "
القول في تأويل قوله تعالى "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا "القول في تأويل قوله تعالى "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي "
القول في تأويل قوله تعالى "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي "
مسألة: الجزء السابع عشر
[ ص: 591 ] بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الكهف

القول في تأويل قوله عز ذكره : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا )

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : الحمد لله الذي خص برسالته محمدا وانتخبه لبلاغها عنه ، فابتعثه إلى خلقه نبيا مرسلا وأنزل عليه كتابه قيما ، ولم يجعل له عوجا .

وعنى بقوله عز ذكره : ( قيما ) معتدلا مستقيما ، وقيل : عنى به : أنه قيم على سائر الكتب يصدقها ويحفظها .

ذكر من قال عنى به معتدلا مستقيما : حدثني علي بن داود ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : ( ولم يجعل له عوجا قيما ) يقول : أنزل الكتاب عدلا قيما ، ولم يجعل له عوجا ، فأخبر ابن عباس بقوله هذا مع بيانه معنى القيم أن القيم مؤخر بعد قوله ، ولم يجعل له عوجا ، ومعناه التقديم بمعنى : أنزل الكتاب على عبده قيما .

حدثت عن محمد بن زيد ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله ( قيما ) قال : مستقيما .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ( ولم يجعل له عوجا قيما ) : أي معتدلا لا اختلاف فيه .

حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : ( ولم يجعل له عوجا قيما ) قال : أنزل الله الكتاب قيما ، ولم يجعل له عوجا .

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما ) .

قال : وفي بعض القراءات : " ولكن جعله قيما " .

والصواب من القول في ذلك عندنا : ما قاله ابن عباس ، ومن قال بقوله في ذلك ، لدلالة قوله : ( ولم يجعل له عوجا ) فأخبر جل ثناؤه أنه أنزل الكتاب [ ص: 592 ] الذي أنزله إلى محمد صلى الله عليه وسلم ( قيما ) مستقيما لا اختلاف فيه ولا تفاوت ، بل بعضه يصدق بعضا ، وبعضه يشهد لبعض ، لا عوج فيه ، ولا ميل عن الحق ، وكسرت العين من قوله ( عوجا ) لأن العرب كذلك تقول في كل اعوجاج كان في دين ، أو فيما لا يرى شخصه قائما ، فيدرك عيانا منتصبا كالعاج في الدين ، ولذلك كسرت العين في هذا الموضع ، وكذلك العوج في الطريق ، لأنه ليس بالشخص المنتصب ، فأما ما كان من عوج في الأشخاص المنتصبة قياما ، فإن عينها تفتح كالعوج في القناة ، والخشبة ، ونحوها ، وكان ابن عباس يقول في معنى قوله ( ولم يجعل له عوجا ) : ولم يجعل له ملتبسا .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ( ولم يجعل له عوجا قيما ) ولم يجعل له ملتبسا .

ولا خلاف أيضا بين أهل العربية في أن معنى قوله ( قيما ) وإن كان مؤخرا ، التقديم إلى جنب الكتاب ، وقيل إنما افتتح جل ثناؤه هذه السورة بذكر نفسه بما هو له أهل ، وبالخبر عن إنزال كتابه على رسوله إخبارا منه للمشركين من أهل مكة ، بأن محمدا رسوله صلى الله عليه وسلم ، وذلك أن المشركين كانوا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء علمهموها اليهود من قريظة والنضير ، وأمروهم بمسآلتهموه عنها ، وقالوا : إن أخبركم بها فهو نبي ، وإن لم يخبركم بها فهو متقول ، فوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للجواب عنها موعدا ، فأبطأ الوحي عنه بعض الإبطاء ، وتأخر مجيء جبرائيل عليه السلام عنه عن ميعاده القوم ، فتحدث المشركون بأنه أخلفهم موعده ، وأنه متقول ، فأنزل الله هذه السورة جوابا عن مسائلهم ، وافتتح أولها بذكره ، وتكذيب المشركين في أحدوثتهم التي تحدثوها بينهم .

ذكر من قال ذلك : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ثني شيخ من أهل مصر ، قدم منذ بضع وأربعين سنة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، فيما يروي أبو جعفر الطبري قال : بعثت قريش النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة ، [ ص: 593 ] فقالوا لهم : سلوهم عن محمد ، وصفوا لهم صفته ، وأخبروهم بقوله ، فإنهم أهل الكتاب الأول ، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء ، فخرجا حتى قدما المدينة ، فسألوا أحبار يهود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووصفوا لهم أمره وبعض قوله ، وقالا إنكم أهل التوراة ، وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا ، قال : فقالت لهم أحبار يهود : سلوه عن ثلاث نأمركم بهن ، فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل ، وإن لم يفعل فالرجل متقول ، فرأوا فيه رأيكم : سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ، ما كان من أمرهم فإنه قد كان لهم حديث عجيب . وسلوه عن رجل طواف ، بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، ما كان نبؤه؟ وسلوه عن الروح ما هو؟ فإن أخبركم بذلك ، فإنه نبي فاتبعوه ، وإن هو لم يخبركم ، فهو رجل متقول ، فاصنعوا في أمره ما بدا لكم . فأقبل النضر وعقبة حتى قدما مكة على قريش ، فقالا يا معشر قريش : قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد ، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله ، عن أمور ، فأخبروهم بها ، فجاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا محمد أخبرنا ، فسألوه عما أمروهم به ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبركم غدا بما سألتم عنه ، ولم يستثن فانصرفوا عنه ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة ، لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ، ولا يأتيه جبرائيل عليه السلام ، حتى أرجف أهل مكة وقالوا : وعدنا محمد غدا ، واليوم خمس عشرة قد أصبحنا فيها لا يخبرنا بشيء مما سألناه عنه ، وحتى أحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي عنه ، وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة ، ثم جاءه جبرائيل عليه السلام ، من الله عز وجل ، بسورة أصحاب الكهف ، فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية والرجل الطواف ، وقول الله عز وجل ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) [ ص: 594 ] قال ابن إسحاق : فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح السورة فقال ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) يعني محمدا إنك رسولي في تحقيق ما سألوا عنه من نبوته ( ولم يجعل له عوجا قيما ) : أي معتدلا لا اختلاف فيه .

السابق

|

| من 77

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة