شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في فضل الجهادباب ما جاء في فضل من مات مرابطا
باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل اللهباب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله
باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل اللهباب ما جاء في فضل من جهز غازيا
باب ما جاء في فضل من اغبرت قدماه في سبيل اللهباب ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله
باب ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل اللهباب ما جاء في فضل من ارتبط فرسا في سبيل الله
باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل اللهباب ما جاء في فضل الحرس في سبيل الله
باب ما جاء في ثواب الشهداءباب ما جاء في فضل الشهداء عند الله
باب ما جاء في غزو البحرباب ما جاء فيمن يقاتل رياء وللدنيا
باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل اللهباب ما جاء أي الناس خير
باب ما جاء فيمن سأل الشهادةباب ما جاء في المجاهد والناكح والمكاتب وعون الله إياهم
باب ما جاء فيمن يكلم في سبيل اللهباب ما جاء في أي الأعمال أفضل
باب ما ذكر أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوفباب ما جاء أي الناس أفضل
باب في ثواب الشهيدباب ما جاء في فضل المرابط
مسألة:
كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في فضل الجهاد

1619 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد قال إنكم لا تستطيعونه فردوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعونه فقال في الثالثة مثل المجاهد في سبيل الله مثل القائم الصائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله وفي الباب عن الشفاء وعبد الله بن حبشي وأبي موسى وأبي سعيد وأم مالك البهزية وأنس وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الحاشية رقم: 1
[ ص: 204 ] قوله : ( ما يعدل الجهاد ) أي أي عمل يساوي الجهاد؟ يعني في الفضل والثواب ( مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم ) ولمسلم من طريق أبي صالح عن أبي هريرة كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله ، زاد النسائي من هذا الوجه : الخاشع الراكع الساجد ، وفي الموطأ وابن حبان : كمثل الصائم القائم الدائم ، ولأحمد والبزار من حديث النعمان بن بشير مرفوعا : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره والقائم ليله : وشبه حال الصائم القائم بحال المجاهد في سبيل الله في نيل الثواب في كل حركة وسكون ; لأن المراد من الصائم القائم من لا يفتر ساعة عن العبادة فأجره مستمر ، وكذلك المجاهد لا تضيع ساعة من ساعاته بغير ثواب لحديث : إن المجاهد لتستن فرسه فيكتب له حسنات . وأصرح منه قوله تعالى : ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون ( لا يفتر ) من الفتور من باب نصر ينصر أي لا يسأم ولا يمل ( حتى يرجع المجاهد في سبيل الله ) أي إلى بيته أو حتى ينصرف عن جهاده .

[ ص: 205 ] قوله : ( وفي الباب عن الشفاء وعبد الله بن حبشي وأبي موسى وأبي سعيد وأم مالك البهزية وأنس بن مالك ) ، أما حديث الشفاء فأخرجه أحمد في مسنده ، وأما حديث عبد الله بن حبشي فأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي ، وأما حديث أبي موسى فأخرجه الترمذي في أواخر فضائل الجهاد ، وأما حديث أبي سعيد فأخرجه ابن ماجه في باب فضل الجهاد في سبيل الله من أبواب الجهاد ، وأما حديث أم مالك البهزية فأخرجه أحمد في مسنده ، وأما حديث أنس بن مالك فأخرجه الترمذي في هذا الباب .

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان .

السابق

|

| من 49

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة