متون الحديث

صحيح البخاري

محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي

دار ابن كثير

سنة النشر: 1414هـ / 1993م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: سبعة أجزاء

الكتب » صحيح البخاري » كتاب فرض الخمس

باب أداء الخمس من الدينباب نفقة نساء النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته
باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهنباب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه
باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكينباب قول الله تعالى فأن لله خمسه وللرسول
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لكم الغنائمباب الغنيمة لمن شهد الوقعة
باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجرهباب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه
باب كيف قسم النبي صلى الله عليه وسلم قريظة والنضيرباب بركة الغازي في ماله حيا وميتا مع النبي صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر
باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة أو أمره بالمقام هل يسهم لهباب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين
باب ما من النبي صلى الله عليه وسلم على الأسارى من غير أن يخمسباب ومن الدليل على أن الخمس للإمام
باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس وحكم الإمام فيهباب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس
باب ما يصيب من الطعام في أرض الحرب
مسألة: الجزء الثالث
[ ص: 1124 ] [ ص: 1125 ] بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فرض الخمس باب أداء الخمس من الدين

2925 حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني علي بن الحسين أن حسين بن علي عليهما السلام أخبره أن عليا قال كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب والغرائر والحبال وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار رجعت حين جمعت ما جمعت فإذا شارفاي قد اجتب أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما فقلت من فعل هذا فقالوا فعل حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة فعرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما لك فقلت يا رسول الله ما رأيت كاليوم قط عدا حمزة على ناقتي فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وها هو ذا في بيت معه شرب فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذنوا لهم فإذا هم شرب فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة قد ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته ثم صعد النظر فنظر إلى سرته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال حمزة هل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد ثمل فنكص رسول الله صلى الله عليه وسلم على [ ص: 1126 ] عقبيه القهقرى وخرجنا معه
السابق

|

| من 62

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة