تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة إبراهيم

القول في تأويل قوله تعالى "الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور "القول في تأويل قوله تعالى "الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض "
القول في تأويل قوله تعالى "الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة "القول في تأويل قوله تعالى "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم "
القول في تأويل قوله تعالى "ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور "القول في تأويل قوله تعالى "وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم "
القول في تأويل قوله تعالى "وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم "القول في تأويل قوله تعالى "وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد"
القول في تأويل قوله تعالى "ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم "القول في تأويل قوله تعالى "قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم "
القول في تأويل قوله تعالى "قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده "القول في تأويل قوله تعالى "وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا"
القول في تأويل قوله تعالى "وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا "القول في تأويل قوله تعالى "واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد "
القول في تأويل قوله تعالى "من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد"القول في تأويل قوله تعالى "مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف "
القول في تأويل قوله تعالى "ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق "القول في تأويل قوله تعالى "وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا "
القول في تأويل قوله تعالى "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق "القول في تأويل قوله تعالى "وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار "
القول في تأويل قوله تعالى "ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة "القول في تأويل قوله تعالى "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا "
القول في تأويل قوله تعالى "ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا "القول في تأويل قوله تعالى "وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله "
القول في تأويل قوله تعالى "قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية "القول في تأويل قوله تعالى "الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم "
القول في تأويل قوله تعالى "وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار "القول في تأويل قوله تعالى "وآتاكم من كل ما سألتموه"
القول في تأويل قوله تعالى "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "القول في تأويل قوله تعالى "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا "
القول في تأويل قوله تعالى "ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم "القول في تأويل قوله تعالى "ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن "
القول في تأويل قوله تعالى "الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق "القول في تأويل قوله تعالى "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي "
القول في تأويل قوله تعالى "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب "القول في تأويل قوله تعالى "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون"
القول في تأويل قوله تعالى "إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار "القول في تأويل قوله تعالى "وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب "
القول في تأويل قوله تعالى "أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال "القول في تأويل قوله تعالى "وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم "
القول في تأويل قوله تعالى "وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم "القول في تأويل قوله تعالى "فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله "
القول في تأويل قوله تعالى "يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات "القول في تأويل قوله تعالى "وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد "
القول في تأويل قوله تعالى "هذا بلاغ للناس ولينذروا به "
مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 508 ] [ ص: 509 ] تفسير سورة إبراهيم [ ص: 510 ] [ ص: 511 ] ( تفسير السورة التي يذكر فيها إبراهيم )

بسم الله الرحمن الرحيم

القول في تأويل قوله جل ذكره ( الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ( 1 ) )

قال أبو جعفر الطبري : قد تقدم منا البيان عن معنى قوله : " الر" فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع .

وأما قوله : ( كتاب أنزلناه إليك ) فإن معناه : هذا كتاب أنزلناه إليك ، يا محمد ، يعني القرآن ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) يقول : لتهديهم به من ظلمات الضلالة والكفر ، إلى نور الإيمان وضيائه ، وتبصر به أهل الجهل والعمى سبل الرشاد والهدى .

وقوله : ( بإذن ربهم ) يعني : بتوفيق ربهم لهم بذلك ولطفه بهم ( إلى صراط العزيز الحميد ) يعني : إلى طريق الله المستقيم ، وهو دينه الذي ارتضاه ، وشرعه لخلقه .

[ ص: 512 ] و ( الحميد ) ، "فعيل" صرف من "مفعول" إلى " فعيل" ومعناه : المحمود بآلائه .

وأضاف تعالى ذكره إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم لهم بذلك ، إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهو الهادي خلقه ، والموفق من أحب منهم للإيمان ، إذ كان منه دعاؤهم إليه ، وتعريفهم ما لهم فيه وعليهم . فبين بذلك صحة قول أهل الإثبات الذين أضافوا أفعال العباد إليهم كسبا ، وإلى الله جل ثناؤه إنشاء وتدبيرا ، وفساد قول أهل القدر الذين أنكروا أن يكون لله في ذلك صنع .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

20559 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) ، أي من الضلالة إلى الهدى .

السابق

|

| من 45

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة