تفسير القرآن

تفسير القرطبي

محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

دار الفكر

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

قوله تعالى الم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم
قوله تعالى وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها قوله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم
قوله تعالى خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم قوله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله
قوله تعالى وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله قوله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن
قوله تعالى يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله قوله تعالى يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك
قوله تعالى ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا قوله تعالى واقصد في مشيك واغضض من صوتك
قوله تعالى ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه قوله تعالى ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى
قوله تعالى ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم قوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله
قوله تعالى ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله قوله تعالى ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير
قوله تعالى ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل قوله تعالى ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته
قوله تعالى وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين قوله تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده
قوله تعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام
مسألة: الجزء الرابع عشر
[ ص: 47 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة لقمان

وهي مكية ، غير آيتين قال قتادة : أولهما ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام إلى آخر الآيتين . وقال ابن عباس : ثلاث آيات ، أولهن ولو أنما في الأرض . وهي أربع وثلاثون آية .

قوله تعالى : الم تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون .

قوله تعالى : تلك آيات الكتاب الحكيم مضى الكلام في فواتح السور . و ( تلك ) في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أي هذه تلك . ويقال : ( تيك آيات الكتاب الحكيم ) بدلا من تلك . والكتاب : القرآن . والحكيم : المحكم ; أي لا خلل فيه ولا تناقض . وقيل ذو الحكمة . وقيل الحاكم هدى ورحمة للمحسنين بالنصب على الحال ; مثل : هذه ناقة الله لكم آية وهذه قراءة المدنيين وأبي عمرو وعاصم والكسائي . وقرأ حمزة : ( هدى ورحمة ) بالرفع ، وهو من وجهين : أحدهما : على إضمار مبتدأ ; لأنه أول آية . والآخر : أن يكون خبر ( تلك ) . والمحسن : الذي يعبد الله كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه فإنه يراه . وقيل : هم المحسنون في الدين وهو الإسلام ; قال الله تعالى : ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله الآية . الذين يقيمون الصلاة في موضع الصفة ، ويجوز الرفع على القطع بمعنى : [ ص: 48 ] هم الذين ، والنصب بإضمار أعني . وقد مضى الكلام في هذه الآية والتي بعدها في ( البقرة ) وغيرها .

السابق

|

| من 23

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة