تفسير القرآن

تفسير الطبري

محمد بن جرير الطبري

دار المعارف

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الكتب » تفسير الطبري » تفسير سورة يوسف

القول في تأويل قوله تعالى "الر تلك آيات الكتاب المبين "القول في تأويل قوله تعالى "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون "
القول في تأويل قوله تعالى "نحن نقص عليك أحسن القصص "القول في تأويل قوله تعالى "إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين "
القول في تأويل قوله تعالى "قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا "القول في تأويل قوله تعالى "وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث "
القول في تأويل قوله تعالى "لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين "القول في تأويل قوله تعالى "إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا "
القول في تأويل قوله تعالى "اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم "القول في تأويل قوله تعالى "قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب "
القول في تأويل قوله تعالى "قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون "القول في تأويل قوله تعالى "أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون "
القول في تأويل قوله تعالى "قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون "القول في تأويل قوله تعالى "قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب "القول في تأويل قوله تعالى " وجاءوا أباهم عشاء يبكون "
القول في تأويل قوله تعالى " وجاءوا على قميصه بدم كذب "القول في تأويل قوله تعالى "وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه "
القول في تأويل قوله تعالى "وشروه بثمن بخس دراهم معدودة "القول في تأويل قوله تعالى "وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا "
القول في تأويل قوله تعالى "ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما "القول في تأويل قوله تعالى " وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب "
القول في تأويل قوله تعالى " ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه "القول في تأويل قوله تعالى " واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب "
القول في تأويل قوله تعالى " قال هي راودتني عن نفسي "القول في تأويل قوله تعالى " يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك "
القول في تأويل قوله تعالى " وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه "القول في تأويل قوله تعالى " فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ "
القول في تأويل قوله تعالى " قالت فذلكن الذي لمتنني فيه "القول في تأويل قوله تعالى " قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه "
القول في تأويل قوله تعالى " فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن "القول في تأويل قوله تعالى " ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين "
القول في تأويل قوله تعالى " ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا "القول في تأويل قوله تعالى " قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما "
القول في تأويل قوله تعالى " واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب "القول في تأويل قوله تعالى " يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار "
القول في تأويل قوله تعالى " ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم "القول في تأويل قوله تعالى " يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه "
القول في تأويل قوله تعالى " وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك "القول في تأويل قوله تعالى " وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين "القول في تأويل قوله تعالى " وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون "
القول في تأويل قوله تعالى " قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون "القول في تأويل قوله تعالى " ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون "
القول في تأويل قوله تعالى " ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون "القول في تأويل قوله تعالى " وقال الملك ائتوني به "
القول في تأويل قوله تعالى " قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه "القول في تأويل قوله تعالى " ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين "
القول في تأويل قوله تعالى " وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء "القول في تأويل قوله تعالى " وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي "
القول في تأويل قوله تعالى " قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم "القول في تأويل قوله تعالى " وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء "
القول في تأويل قوله تعالى " ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون "القول في تأويل قوله تعالى " وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون "
القول في تأويل قوله تعالى " ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم "القول في تأويل قوله تعالى " فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون "القول في تأويل قوله تعالى " فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل "
القول في تأويل قوله تعالى " قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل "القول في تأويل قوله تعالى " ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم "
القول في تأويل قوله تعالى " قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم "القول في تأويل قوله تعالى " وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة "
القول في تأويل قوله تعالى " ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء "القول في تأويل قوله تعالى " ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين "
القول في تأويل قوله تعالى " فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا "القول في تأويل قوله تعالى " قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا "القول في تأويل قوله تعالى " ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق "
القول في تأويل قوله تعالى " واسأل القرية التي كنا فيها "القول في تأويل قوله تعالى " قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل "
القول في تأويل قوله تعالى " وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين "
القول في تأويل قوله تعالى " قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله "القول في تأويل قوله تعالى " يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر "القول في تأويل قوله تعالى " قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون "
القول في تأويل قوله تعالى " قالوا أئنك لأنت يوسف "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين "
القول في تأويل قوله تعالى " قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم "القول في تأويل قوله تعالى " اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا "
القول في تأويل قوله تعالى " ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا "القول في تأويل قوله تعالى " قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا "
القول في تأويل قوله تعالى " فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه "القول في تأويل قوله تعالى " رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث "
القول في تأويل قوله تعالى " ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك "القول في تأويل قوله تعالى " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين "
القول في تأويل قوله تعالى " وما تسألهم عليه من أجر "القول في تأويل قوله تعالى " وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون "
القول في تأويل قوله تعالى " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "القول في تأويل قوله تعالى " أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله "
القول في تأويل قوله تعالى " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله "القول في تأويل قوله تعالى " وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى "
القول في تأويل قوله تعالى " حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا "القول في تأويل قوله تعالى "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب "
مسألة: الجزء الخامس عشر
[ ص: 546 ] [ ص: 547 ] [ ص: 548 ] [ ص: 549 ] ( تفسير السورة التي يذكر فيها يوسف صلى الله عليه وسلم )

( بسم الله الرحمن الرحيم )

( رب يسر )

القول في تأويل قوله تعالى : ( الر تلك آيات الكتاب المبين ( 1 ) )

قال أبو جعفر محمد بن جرير : قد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله : ( الر تلك آيات الكتاب ) ، والقول الذي نختاره في تأويل ذلك فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته ههنا .

وأما قوله : ( تلك آيات الكتاب المبين ) فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله .

فقال بعضهم : معناه : ( تلك آيات الكتاب المبين ) : بين حلاله وحرامه ، ورشده وهداه .

ذكر من قال ذلك :

18768 حدثني سعيد بن عمرو السكوني ، قال : حدثنا الوليد بن سلمة الفلسطيني ، قال : أخبرني عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، في قول الله تعالى : ( الر تلك آيات الكتاب المبين ) ، قال : بين حلاله وحرامه . [ ص: 550 ]

18769 حدثنا بشر ، قال ، حدثنا يزيد ، قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( الر تلك آيات الكتاب المبين ) ، إي والله ، لمبين ، بين الله هداه ورشده .

18770 حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله : ( الر تلك آيات الكتاب المبين ) ، قال : بين الله رشده وهداه .

وقال آخرون في ذلك ما :

18771 حدثني سعيد بن عمرو السكوني ، قال : حدثنا الوليد بن سلمة ، قال : حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ أنه قال في قول الله عز وجل : ( الكتاب المبين ) قال : بين الحروف التي سقطت عن ألسن الأعاجم وهي ستة أحرف .

قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال : معناه : هذه آيات الكتاب المبين ، لمن تلاه وتدبر ما فيه من حلاله وحرامه ونهيه وسائر ما حواه من صنوف معانيه ; لأن الله جل ثناؤه أخبر أنه"مبين" ، ولم يخص إبانته عن بعض ما فيه دون جميعه ، فذلك على جميعه ، إذ كان جميعه مبينا عما فيه .

السابق

|

| من 102

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة