تفسير القرآن

تفسير القرطبي

محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

دار الفكر

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

قوله تعالى سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرونقوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة
قوله تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة
قوله تعالى والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم قوله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم
قوله تعالى إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة قوله تعالى يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون
قوله تعالى يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق قوله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا قوله تعالى فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم
قوله تعالى ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة قوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم
قوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن قوله تعالى وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم
قوله تعالى وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله قوله تعالى والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم
قوله تعالى الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها قوله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه
قوله تعالى والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء قوله تعالى أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب
قوله تعالى ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض قوله تعالى ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه
قوله تعالى والله خلق كل دابة من ماء قوله تعالى ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم
قوله تعالى وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون قوله تعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا
قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه قوله تعالى وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن
قوله تعالى قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول قوله تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض
قوله تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة قوله تعالى لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم قوله تعالى وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا
قوله تعالى والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا قوله تعالى ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج
قوله تعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا
قوله تعالى ألا إن لله ما في السماوات والأرض
مسألة: الجزء الثاني عشر
[ ص: 146 ] سورة النور

مدنية بالإجماع


بسم الله الرحمن الرحيم

سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون

مقصود هذه السورة ذكر أحكام العفاف والستر . وكتب عمر - رضي الله عنه - إلى أهل الكوفة : علموا نساءكم سورة النور . وقالت عائشة - رضي الله عنها - : لا تنزلوا النساء الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن سورة النور والغزل . وفرضناها قرئ بتخفيف الراء ؛ أي فرضنا عليكم وعلى من بعدكم ما فيها من الأحكام . وبالتشديد : أي أنزلنا فيها فرائض مختلفة . وقرأ أبو عمرو : ( وفرضناها ) بالتشديد أي قطعناها في الإنزال نجما نجما . والفرض القطع ، ومنه فرضة القوس ، وفرائض الميراث ، وفرض النفقة . وعنه أيضا فرضناها فصلناها وبيناها . وقيل : هو على التكثير ؛ لكثرة ما فيها من الفرائض . والسورة في اللغة اسم للمنزلة الشريفة ؛ ولذلك سميت السورة من القرآن سورة . قال زهير :


ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب

[ ص: 147 ] وقد مضى في مقدمة الكتاب القول فيها . وقرئ ( سورة ) بالرفع على أنها مبتدأ وخبرها أنزلناها ؛ قاله أبو عبيدة ، والأخفش . وقال الزجاج ، والفراء ، والمبرد : سورة بالرفع لأنها خبر الابتداء ؛ لأنها نكرة ولا يبتدأ بالنكرة في كل موضع ، أي هذه سورة . ويحتمل أن يكون قوله ( سورة ) ابتداء وما بعدها صفة لها أخرجتها عن حد النكرة المحضة فحسن الابتداء لذلك ، ويكون الخبر في قوله الزانية والزاني . وقرئ ( سورة ) بالنصب ، على تقدير أنزلنا سورة أنزلناها . وقال الشاعر [ الربيع بن ضبيع ] :


والذئب أخشاه إن مررت به     وحدي وأخشى الرياح والمطرا

أو تكون منصوبة بإضمار فعل أي اتل سورة . وقال الفراء : هي حال من الهاء والألف ، والحال من المكنى يجوز أن يتقدم عليه .

السابق

|

| من 41

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة