تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

مسألة: الجزء الثامن
[ ص: 511 ] [ ص: 512 ] [ ص: 513 ] سورة القارعة

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

( القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( 5 ) فأما من ثقلت موازينه ( 6 ) فهو في عيشة راضية ( 7 ) )

( القارعة ) [ اسم ] من أسماء القيامة ، لأنها تقرع القلوب بالفزع . ( ما القارعة ) تهويل وتعظيم . ( وما أدراك ما القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ) هذا الفراش : الطير [ الصغار البق ، واحدها فراشة ، أي : كالطير ] التي تراها تتهافت في النار ، والمبثوث : المتفرق . وقال الفراء : كغوغاء الجراد ، شبه الناس عند البعث بها [ لأن الخلق ] يموج بعضهم في بعض ويركب بعضهم بعضا من الهول كما قال : " كأنهم جراد منتشر " ( القمر - 7 ) . ( وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) كالصوف المندوف . ( فأما من ثقلت موازينه ) رجحت حسناته [ على سيئاته ] . ( فهو في عيشة راضية ) مرضية في الجنة . قال الزجاج ذات رضا يرضاها صاحبها .

السابق

|

| من 3

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة