التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 418 ] ثم دخلت سنة إحدى وستين وخمسمائة

فيها فتح الملك نور الدين محمود حصن المنيطرة وقتل عنده خلقا كثيرا من الفرنج ، وغنم أموالا جزيلة .

وفيها هرب عز الدين بن الوزير ابن هبيرة من السجن ومعه مملوك تركي ، فنودي عليه في البلد : من رده فله مائة دينار ، ومن وجد عنده هدمت داره وصلب على بابها وذبحت أولاده بين يديه ، فدلهم رجل من الأعراب عليه ، فأخذ من بستان فضرب ضربا شديدا منكرا وأعيد إلى السجن وضيق عليه .

وفيها أظهر الروافض سب الصحابة وتظاهروا بأشياء منكرة ولم يكونوا يتمكنون منها في هذه الأعصار المتقدمة خوفا من ابن هبيرة ، ووقع بين العوام كلام فيما يتعلق بخلق القرآن وحج بالناس أرغش .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة