تفسير القرآن

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء

الكتب » أضواء البيان » سورة النساء

قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهمقوله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء
قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضاقوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
قوله تعالى وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلثقوله تعالى فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا
قوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساءقوله تعالى وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم
قوله تعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكمقوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات
قوله تعالى واللاتي تخافون نشوزهنقوله تعالى وإن تك حسنة يضاعفها
قوله تعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرضقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
قوله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيلقوله تعالى أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت
قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيماقوله تعالى ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء
قوله تعالى وندخلهم ظلا ظليلاقوله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله
قوله تعالى وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
قوله تعالى فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيداقوله تعالى ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما
قوله تعالى ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلبقوله تعالى حرض المؤمنين
قوله تعالى أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاقوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم
قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفرواقوله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
قوله تعالى ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيماقوله تعالى ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه
قوله تعالى وعلمك ما لم تكن تعلمقوله تعالى لا خير في كثير من نجواهم
قوله تعالى وإن يدعون إلا شيطانا مريداقوله تعالى وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا
قوله تعالى ولآمرنهم فليغيرن خلق اللهقوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب
قوله تعالى ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسنقوله تعالى وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء
قوله تعالى وأحضرت الأنفس الشحقوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
قوله تعالى وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعتهقوله تعالى إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين
قوله تعالى أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاقوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم
قوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاقوله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار
قوله تعالى ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلكقوله تعالى وقلنا لهم لا تعدوا في السبت
قوله تعالى وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيماقوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم
قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسلقوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق
قوله تعالى وأنزلنا إليكم نورا مبيناقوله تعالى فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك
مسألة: الجزء الأول
[ ص: 220 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة النساء

قوله تعالى : وآتوا اليتامى أموالهم الآية . أمر الله تعالى في هذه الآية الكريمة بإيتاء اليتامى أموالهم ، ولم يشترط هنا في ذلك شرطا ، ولكنه بين هذا أن هذا الإيتاء المأمور به مشروط بشرطين :

الأول : بلوغ اليتامى .

والثاني : إيناس الرشد منهم ، وذلك في قوله تعالى : وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم [ 4 \ 6 ] .

وتسميتهم يتامى في الموضعين ، إنما هي باعتبار يتمهم الذي كانوا متصفين به قبل البلوغ ، إذ لا يتم بعد البلوغ إجماعا ، ونظيره قوله تعالى : وألقي السحرة ساجدين [ 7 \ 120 ] ، يعني الذين كانوا سحرة ، إذ لا سحر مع السجود لله .

وقال بعض العلماء : معنى إيتائهم أموالهم إجراء النفقة والكسوة زمن الولاية عليهم .

وقال أبو حنيفة : إذا بلغ خمسا وعشرين سنة أعطي ماله على كل حال ; لأنه يصير جدا ، ولا يخفى عدم اتجاهه ، والله تعالى أعلم .

قوله تعالى : ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا ، ذكر في هذه الآية الكريمة أن أكل أموال اليتامى حوب كبير ، أي : إثم عظيم ، ولم يبين مبلغ هذا الحوب من العظم ، ولكنه بينه في موضع آخر وهو قوله : إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا [ 4 \ 10 ] .

السابق

|

| من 83

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة