التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 345 ] ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة

فيها ملكت الفرنج عدة حصون من جزيرة الأندلس ، وفيها ملك نور الدين بن محمود زنكي عدة حصون من أيدي الفرنج بالسواحل وغيرها ، وفيها خطب للمستنجد بالله بولاية العهد من بعد أبيه المقتفي ، وفيها ولي عون الدين يحيى بن هبيرة كتابة ديوان الزمام ، وولي زعيم الدين يحيى بن جعفر صدرية المخزن المعمور ، وفيها اشتد الغلاء بإفريقية فهلك بسببه أكثر الناس حتى خلت المنازل وأقفرت المعاقل .

وفيها تزوج سيف الدين غازي بنت صاحب ماردين حسام الدين تمرتاش بن أرتق بعد أن حاصره فصالحه على ذلك ، فحملت إليه إلى الموصل بعد سنتين ، وهو مريض قد أشرف على الموت ، فلم يدخل بها حتى مات ، فولي بعده أخوه قطب بن مودود فتزوجها .

قال ابن الجوزي : وفي صفر رأى رجل في المنام قائلا يقول له : من زار قبر أحمد بن حنبل غفر له ، قال : فلم يبق خاص ولا عام إلا زاره ، قال ابن الجوزي : وعقدت يومئذ مجلسا فاجتمع فيه ألوف من الناس .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة