آيات الأحكام

أحكام القرآن لابن العربي

محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي)

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ط1 : د.ت
عدد الأجزاء: أربعة أجزاء

الكتب » أحكام القرآن لابن العربي » سورة الأحزاب فيها أربع وعشرون آية

الآية الأولى قوله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفهالآية الثانية قوله تعالى ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله
الآية الثالثة قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهمالآية الرابعة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم
الآية الخامسة قوله تعالى يا أيها النبي قل لأزواجكالآية السادسة قوله تعالى يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة
الآية السابعة قوله تعالى ومن يقنت منكن لله ورسولهالآية الثامنة قوله تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء
الآية التاسعة قوله تعالى واذكرن ما يتلى في بيوتكنالآية العاشرة قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة
الآية الحادية عشرة قوله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجكالآية الثانية عشرة قوله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها
الآية الثالثة عشر قوله تعالى يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيراالآية الرابعة عشر قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن
الآية الخامسة عشرة قوله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينكالآية السادسة عشرة قوله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء
الآية السابعة عشرة قوله تعالى لا يحل لك النساء من بعدالآية الثامنة عشرة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم
الآية التاسعة عشرة قوله تعالى إن تبدوا شيئا أو تخفوهالآية الموفية عشرين قوله تعالى لا جناح عليهن في آبائهن
الآية الحادية والعشرون قوله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبيالآية الثانية والعشرون قوله تعالى يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين
الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسىالآية الرابعة والعشرون قوله تعالى إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال
مسألة: الجزء الثالث
[ ص: 536 ] سورة الأحزاب

فيها أربع وعشرون آية

الآية الأولى

قوله تعالى : { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل } . فيها أربع مسائل :

المسألة الأولى : في سبب نزولها : فيها أربعة أقوال :

الأول : أنها مثل ضربه الله لزيد بن حارثة وللنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليس ابن رجل آخر ابنك .

الثاني : قال قتادة : كان رجل لا يسمع شيئا إلا وعاه ، فقال الناس : ما يعي هذا إلا لأن له قلبين ، فسمي ذا القلبين ; فقال الله تعالى : { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } [ فكان ما قال ] .

الثالث : قال مجاهد : إن رجلا من بني فهر قال : إن في جوفي قلبين ، أعمل بكل واحد منهما عملا أفضل من عمل محمد .

الرابع : قيل لابن عباس : أرأيت قول الله تعالى : { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } ما عنى بذلك ؟ [ ص: 537 ] قال : قام نبي الله صلى الله عليه وسلم فخطر خطرة ، فقال المنافقون الذين يصلون معه : ألا ترون له قلبين : قلبا معكم ، وقلبا معهم ; فأنزل الله تعالى الآية .

السابق

|

| من 96

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة