التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 278 ] ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وخمسمائة

في أولها قدم رسول سنجر إلى الخليفة يسأل منه أن يخطب له على منابر بغداد ، فكان يخطب له في كل جمعة في جامع
.

وفيها مات ابن صدقة وزير الخليفة ، واستنيب في الوزارة نقيب النقباء . وفيها اجتمع السلطان محمود بعمه سنجر واصطلحا بعد خشونة ، وسلم سنجر دبيسا إلى محمود على أن يسترضي عنه الخليفة ويعزل زنكي عن الموصل وبلادها ، ويسلم ذلك إلى دبيس . واشتهر في ربيع الأول ببغداد أن دبيسا أقبل إلى بغداد في جيش كثيف ، فكتب الخليفة إلى الملك محمود : لئن لم يكفه عن قدوم بغداد وإلا خرجنا إليه ونقضنا ما بيننا وبينك من العهود والصلح .

وفيها ملك الأتابك زنكي بن آق سنقر مدينة حلب وما حولها من البلاد . وفيها ملك تاج الملوك بورى بن طغتكين مدينة دمشق بعد وفاة أبيه ، وقد كان أبوه من مماليك تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان وكان عاقلا حازما عادلا خيرا كثير الجهاد للفرنج ؛ رحمه الله .

وفيها عمل ببغداد مصلى للعيد ظاهر باب الحلبة ، وحوط عليه ، وجعل فيه قبلة . وحج بالناس في هذه السنة نظر الخادم .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة