شروح الحديث

فتح الباري شرح صحيح البخاري

أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

دارالريان للتراث

سنة النشر: 1407هـ / 1986م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثلاثة عشرجزءا

الكتب » صحيح البخاري » كتاب الاستسقاء

باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاءباب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف
باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطواباب تحويل الرداء في الاستسقاء
باب الاستسقاء في المسجد الجامعباب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة
باب الاستسقاء على المنبرباب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء
باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطرباب ما قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة
باب إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهمباب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط
باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا ولا عليناباب الدعاء في الاستسقاء قائما
باب الجهر بالقراءة في الاستسقاءباب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس
باب صلاة الاستسقاء ركعتينباب الاستسقاء في المصلى
باب استقبال القبلة في الاستسقاءباب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء
باب رفع الإمام يده في الاستسقاءباب ما يقال إذا مطرت
باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيتهباب إذا هبت الريح
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصباباب ما قيل في الزلازل والآيات
باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبونباب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله
مسألة:
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاستسقاء باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء

960 حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه
الحاشية رقم: 1
[ ص: 571 ] ( باب الاستسقاء وخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - ) كذا للمستملي دون البسملة ، وسقط ما قبل باب من رواية الحموي والكشميهني ، وللأصيلي كتاب الاستسقاء فقط ، وثبتت البسملة في رواية ابن شبويه . والاستسقاء لغة طلب سقي الماء من الغير للنفس أو الغير ، وشرعا طلبه من الله عند حصول الجدب على وجه مخصوص .

قوله : ( عن عبد الله بن أبي بكر ) أي ابن محمد بن عمرو بن حزم قاضي المدينة ، وسيأتي في " باب تحويل الرداء " التصريح بسماع عبد الله له من عباد .

قوله : ( عن عمه ) هو عبد الله بن زيد بن عاصم ، كما سيأتي صريحا في الباب المذكور وسياقه أتم .

قوله : ( خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - أي إلى المصلى كما سيأتي التصريح به أيضا فيه ، ويأتي الكلام فيه على كيفية تحويل الرداء وزاد فيه " وصلى ركعتين " . وقد اتفق فقهاء الأمصار على مشروعية صلاة الاستسقاء وأنها ركعتان إلا ما روي عن أبي حنيفة أنه قال : يبرزون للدعاء والتضرع ، وإن خطب لهم فحسن . ولم يعرف الصلاة ، هذا هو المشهور عنه . ونقل أبو بكر الرازي عنه التخيير بين الفعل والترك ، وحكى ابن عبد البر الإجماع على استحباب الخروج إلى الاستسقاء ، والبروز إلى ظاهر المصر ، لكن حكى القرطبي عن أبي حنيفة أيضا أنه لا يستحب الخروج ، وكأنه اشتبه عليه بقوله في الصلاة .

السابق

|

| من 33

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة