التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء السادس عشر
[ ص: 82 ] ثم دخلت سنة خمس وسبعين وأربعمائة

فيها قدم مؤيد الملك بن نظام الملك فنزل في مدرسة أبيه ، وضربت الطبول على بابه في أوقات الصلوات الثلاث .

وفيها نفذ الشيخ أبو إسحاق الشيرازي رسولا إلى السلطان ملكشاه والوزير نظام الملك ، وكان أبو إسحاق كلما مر على بلدة خرج أهلها يتلقونه بأولادهم ونسائهم يتبركون به ويتمسحون بركابه ; وربما أخذوا من تراب حافر بغلته ، ولما وصل إلى ساوة خرج إليه أهلها ، وما مر بسوق منها إلا نثروا عليه من لطيف ما عندهم حتى اجتاز بسوق الأساكفة ، فلم يكن عندهم إلا مداسات الصغار فنثروها عليه ، فجعل الشيخ يتعجب من ذلك .

وفيها جددت الخطبة من جهة الخليفة لبنت السلطان ملكشاه ; فطلبت أمها أربعمائة ألف دينار ثم اتفق الحال على خمسين ألف دينار للرضاع وأن يكون الصداق مائة ألف دينار .

وفيها حارب السلطان أخاه تتش فأسره ثم أطلقه واستقرت يده على دمشق وأعمالها وحج بالناس ختلغ .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة