تفسير القرآن

تفسير القرطبي

محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي

دار الفكر

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

الكتب » الجامع لأحكام القرآن » سورة يوسف عليه السلام

الر تلك آيات الكتاب المبينقوله تعالى إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
قوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآنقوله تعالى إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين
قوله تعالى قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب
قوله تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين قوله تعالى قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة
قوله تعالى قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون قوله تعالى قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون
قوله تعالى فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم قوله تعالى وجاءوا أباهم عشاء يبكون
قوله تعالى قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب قوله تعالى وجاءوا على قميصه بدم كذب
قوله تعالى وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام قوله تعالى وشروه بثمن بخس دراهم معدودة
قوله تعالى وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى قوله تعالى ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما
قوله تعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله قوله تعالى واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب
قوله تعالى قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها قوله تعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا
قوله تعالى قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه قوله تعالى ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين
قوله تعالى ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا قوله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
قوله تعالى يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا قوله تعالى وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك
قوله تعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف قوله تعالى قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين
قوله تعالى وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون قوله تعالى قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون
قوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنونقوله تعالى ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون
قوله تعالى وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن قوله تعالى ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين
قوله تعالى وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي قوله تعالى قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم
قوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء قوله تعالى وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون
قوله تعالى ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم قوله تعالى وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها
قوله فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل قوله تعالى قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم
قوله تعالى وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة قوله تعالى ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها
قوله تعالى قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قوله تعالى قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين
قوله تعالى فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف قوله تعالى قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم
قوله تعالى فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا قوله تعالى ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا
قوله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها قوله تعالى قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل
قوله تعالى وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف قوله تعالى قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين
قوله تعالى يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله قوله تعالى فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة
قوله تعالى قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قوله تعالى ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون
قوله تعالى ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا قوله تعالى رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض
قوله تعالى ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون قوله تعالى وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون
قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى قوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
مسألة: الجزء التاسع
[ ص: 104 ] سورة يوسف عليه السلام وهي مكية كلها . وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها . وروي أن اليهود سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قصة يوسف فنزلت السورة ; وسيأتي . وقال سعد بن أبي وقاص : أنزل القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلاه عليهم زمانا فقالوا : لو قصصت علينا ; فنزل : نحن نقص عليك فتلاه عليهم زمانا فقالوا : لو حدثتنا ; فأنزل : الله نزل أحسن الحديث . قال العلماء : وذكر الله أقاصيص الأنبياء في القرآن وكررها بمعنى واحد في وجوه مختلفة ، بألفاظ متباينة على درجات البلاغة ، وقد ذكر قصة يوسف ولم يكررها ، فلم يقدر مخالف على معارضة ما تكرر ، ولا على معارضة غير المتكرر ، والإعجاز لمن تأمل .

بسم الله الرحمن الرحيم

الر تلك آيات الكتاب المبين

قوله تعالى : " الر " تقدم القول فيه ; والتقدير هنا : تلك آيات الكتاب ، على الابتداء والخبر . وقيل : الر اسم السورة ; أي هذه السورة المسماة " الر "

تلك آيات الكتاب المبين يعني بالكتاب المبين القرآن المبين ; أي المبين حلاله وحرامه وحدوده وأحكامه وهداه وبركته . وقيل : أي هذه تلك الآيات التي كنتم توعدون بها في التوراة .

السابق

|

| من 67

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة