تفسير القرآن

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

محمد الأمين بن محمد بن المختار الجنكي الشنقيطي

دار الفكر

سنة النشر: 1415هـ / 1995م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: تسعة أجزاء

الكتب » أضواء البيان » سورة العنكبوت

قوله تعالى الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنونقوله تعالى أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون
قوله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حسناقوله تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكمقوله تعالى فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين
قوله تعالى إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوهقوله تعالى وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا
قوله تعالى وجعلنا في ذريته النبوة والكتابقوله تعالى ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية
قوله تعالى ولما أن جاءت رسلنا لوطاقوله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا
قوله تعالى وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل قوله تعالى مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت
قوله تعالى اتل ما أوحي إليك من الكتاب قوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم
قوله تعالى أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنونقوله تعالى ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون
قوله تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدونوالذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا
قوله تعالى وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقهاقوله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر
قوله تعالى فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركونقوله تعالى أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم
قوله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلناقوله تعالى وإن الله لمع المحسنين
مسألة: الجزء السادس
[ ص: 155 ] بسم الله الرحمن الرحيم

سورة العنكبوت

قوله تعالى : الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون . قد قدمنا الكلام على الحروف المقطعة مستوفى في أول سورة " هود " ، والاستفهام في قوله : أحسب الناس [ 29 \ 2 ] ، للإنكار .

والمعنى : أن الناس لا يتركون دون فتنة ، أي : ابتلاء واختبار ، لأجل قولهم : آمنا ، بل إذا قالوا : آمنا فتنوا ، أي : امتحنوا واختبروا بأنواع الابتلاء ، حتى يتبين بذلك الابتلاء الصادق في قوله : آمنا من غير الصادق .

وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة ، جاء مبينا في آيات أخر من كتاب الله ; كقوله تعالى : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب [ 2 \ 214 ] ، وقوله : أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين [ 3 \ 142 ] ، وقوله تعالى : ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم [ 47 \ 31 ] ، وقوله تعالى : ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب الآية [ 3 \ 179 ] ، وقوله تعالى : وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور [ 3 \ 154 ] ، وقوله تعالى : أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون [ 9 \ 16 ] ، إلى غير ذلك من الآيات ، وقد أشار تعالى إلى ذلك بقوله هنا : ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا الآية [ 29 \ 3 ] .

وقد بينت السنة الثابتة أن هذا الابتلاء المذكور في هذه الآية يبتلى به المؤمنون على [ ص: 156 ] قدر ما عندهم من الإيمان ; كقوله - صلى الله عليه وسلم - : " أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل " .

السابق

|

| من 26

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة