تفسير القرآن

تفسير البغوي

الحسين بن مسعود البغوي

دار طيبة

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: ثمانية أجزاء

الكتب » تفسير البغوي » سورة النجم

تفسير قوله تعالى " والنجم إذا هوى "تفسير قوله تعالى " ما ضل صاحبكم وما غوى "
تفسير قوله تعالى " ثم دنا فتدلى "تفسير قوله تعالى " فأوحى إلى عبده ما أوحى "
تفسير قوله تعالى " ما كذب الفؤاد ما رأى "تفسير قوله تعالى " أفتمارونه على ما يرى "
تفسير قوله تعالى " عندها جنة المأوى "تفسير قوله تعالى " أفرأيتم اللات والعزى "
تفسير قوله تعالى " ومناة الثالثة الأخرى "تفسير قوله تعالى " ألكم الذكر وله الأنثى "
تفسير قوله تعالى " أم للإنسان ما تمنى "تفسير قوله تعالى " ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى "
تفسير قوله تعالى " أفرأيت الذي تولى "تفسير قوله تعالى " وأعطى قليلا وأكدى "
تفسير قوله تعالى " ألا تزر وازرة وزر أخرى "تفسير قوله تعالى " وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
تفسير قوله تعالى " وأن سعيه سوف يرى "تفسير قوله تعالى " وأنه هو أضحك وأبكى "
تفسير قوله تعالى " وأنه هو أغنى وأقنى "تفسير قوله تعالى " وثمود فما أبقى "
تفسير قوله تعالى " وأنتم سامدون "
مسألة: الجزء السابع
[ ص: 397 ] [ ص: 398 ] [ ص: 399 ] سورة النجم

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

( والنجم إذا هوى ( 1 ) )

( والنجم إذا هوى ) قال ابن عباس في رواية الوالبي والعوفي : يعني الثريا إذا سقطت وغابت ، وهويه مغيبه والعرب تسمي الثريا نجما .

وجاء في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا : " ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إلا رفع " وأراد بالنجم الثريا .

وقال مجاهد : هي نجوم السماء كلها حين تغرب لفظه واحد ومعناه الجمع ، سمي الكوكب نجما لطلوعه ، وكل طالع نجم ، يقال : نجم السن والقرن والنبت : إذا طلع .

وروى عكرمة عن ابن عباس : أنه الرجوم من النجوم يعني ما ترمى به الشياطين عند استراقهم السمع . [ ص: 400 ]

وقال أبو حمزة الثمالي : هي النجوم إذا انتثرت يوم القيامة . وقيل : المراد بالنجم القرآن سمي نجما لأنه نزل نجوما متفرقة في عشرين سنة ، وسمي التفريق : تنجيما ، والمفرق : منجما ، هذا قول ابن عباس في رواية عطاء ، وهو قول الكلبي .

" الهوي " : النزول من أعلى إلى أسفل . وقال الأخفش : " النجم " هو النبت الذي لا ساق له ، ومنه قوله - عز وجل - : " والنجم والشجر يسجدان " ( الرحمن - 6 ) ، وهويه سقوطه على الأرض . وقال جعفر الصادق : يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - إذ نزل من السماء ليلة المعراج ، و " الهوي " : النزول ، يقال : هوى يهوي هويا [ إذا نزل ] مثل مضى يمضي مضيا .

السابق

|

| من 21

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة