شروح الحديث

تحفة الأحوذي

محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

دار الكتب العلمية

سنة النشر: -
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرة أجزاء

الكتب » سنن الترمذي » كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب ما جاء في ثواب المريضباب ما جاء في عيادة المريض
باب ما جاء في النهي عن التمني للموتباب ما جاء في التعوذ للمريض
باب ما جاء في الحث على الوصيةباب ما جاء في الوصية بالثلث والربع
باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عندهباب ما جاء في التشديد عند الموت
باب ما جاء أن المؤمن يموت بعرق الجبينباب ما جاء في كراهية النعي
باب ما جاء أن الصبر في الصدمة الأولىباب ما جاء في تقبيل الميت
باب ما جاء في غسل الميتباب في ما جاء في المسك للميت
باب ما جاء في الغسل من غسل الميتباب ما يستحب من الأكفان
باب منهباب ما جاء في كفن النبي صلى الله عليه وسلم
باب ما جاء في الطعام يصنع لأهل الميتباب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة
باب ما جاء في كراهية النوحباب ما جاء في كراهية البكاء على الميت
باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميتباب ما جاء في المشي أمام الجنازة
باب ما جاء في المشي خلف الجنازةباب ما جاء في كراهية الركوب خلف الجنازة
باب ما جاء في الرخصة في ذلكباب ما جاء في الإسراع بالجنازة
باب ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزةباب آخر
باب آخرباب ما جاء في الجلوس قبل أن توضع
باب فضل المصيبة إذا احتسبباب ما جاء في التكبير على الجنازة
باب ما يقول في الصلاة على الميتباب ما جاء في القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب
باب ما جاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميتباب ما جاء في كراهية الصلاة على الجنازة عند طلوع الشمس وعند غروبها
باب ما جاء في الصلاة على الأطفالباب ما جاء في ترك الصلاة على الجنين حتى يستهل
باب ما جاء في الصلاة على الميت في المسجدباب ما جاء أين يقوم الإمام من الرجل والمرأة
باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيدباب ما جاء في الصلاة على القبر
باب ما جاء في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشيباب ما جاء في فضل الصلاة على الجنازة
باب آخرباب ما جاء في القيام للجنازة
باب الرخصة في ترك القيام لهاباب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم اللحد لنا والشق لغيرنا
باب ما يقول إذا أدخل الميت القبرباب ما جاء في الثوب الواحد يلقى تحت الميت في القبر
باب ما جاء في تسوية القبورباب ما جاء في كراهية المشي على القبور والجلوس عليها والصلاة إليها
باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليهاباب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر
باب ما جاء في الرخصة في زيارة القبورباب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء
باب ما جاء في الدفن بالليلباب ما جاء في الثناء الحسن على الميت
باب ما جاء في ثواب من قدم ولداباب ما جاء في الشهداء من هم
باب ما جاء في كراهية الفرار من الطاعونباب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
باب ما جاء فيمن قتل نفسه لم يصل عليهباب ما جاء في الصلاة على المديون
باب ما جاء في عذاب القبرباب ما جاء في أجر من عزى مصابا
باب ما جاء فيمن مات يوم الجمعةباب ما جاء في تعجيل الجنازة
باب آخر في فضل التعزيةباب ما جاء في رفع اليدين على الجنازة
باب ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
مسألة:
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في ثواب المريض

965 حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجراح وأبي هريرة وأبي أمامة وأبي سعيد وأنس وعبد الله بن عمرو وأسد بن كرز وجابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن أزهر وأبي موسى قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح
الحاشية رقم: 1
[ ص: 34 ] قال النووي : الجنازة بكسر الجيم وفتحها ، والكسر أفصح ، ويقال بالفتح للميت ، وبالكسر للنعش عليه ميت ، ويقال عكسه ، والجمع جنائز بالفتح لا غير ، قال : والجنازة مشتقة من جنز إذا ستر ، ذكره ابن فارس وغيره ، والمضارع يجنز بكسر النون . انتهى .

قوله : ( شوكة ) بالفتح وهو في الفارسية خار ( فما فوقها ) يمكن أن يراد به ما هو فوقها في الصغر والقلة فيرجع إلى ما هو أقل منها أو ما هو فوقها في الكبر والتألم فيرجع إلى ما هو أكبر منها ، وقد فسروا بالوجهين قوله تعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها والمعنى الأول أنسب وأفيد ، قاله أبو الطيب السندي .

قوله : ( وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي هريرة ، وأبي أمامة ، وأبي سعيد ، وأنس ، وعبد الله بن عمرو وأسد بن كرز ، وجابر ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وأبي موسى ) أما حديث سعد بن أبي وقاص فأخرجه الترمذي ، وابن ماجه ، والدارمي ، وأما حديث أبي عبيدة بن الجراح فأخرجه أحمد ، والبخاري في الأدب المفرد ، وأصله في النسائي بسند جيد وصححه الحاكم [ ص: 35 ] وذكره الحافظ في الفتح في كتاب المرضى ، وأما حديث أبي هريرة فأخرجه مالك في الموطأ ، والترمذي ، وأما حديث أبي أمامة فأخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني في الكبير كذا في الترغيب ، وأما حديث أبي سعيد فأخرجه الشيخان ، وأما حديث أنس فأخرجه أحمد ، ورواته ثقات ، قاله المنذري ، وأما حديث عبد الله بن عمرو فلينظر من أخرجه ، وأما حديث أسد بن كرز فأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده ، وابن أبي الدنيا بإسناد حسن ، وأما حديث جابر فأخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى ، وابن حبان في صحيحه ، وأما حديث عبد الرحمن بن أزهر فلينظر من أخرجه ، وأما حديث أبي موسى فأخرجه البخاري ، وأبو داود .

قوله : ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه البخاري ومسلم .

السابق

|

| من 112

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة