التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الخامس عشر
[ ص: 602 ] ثم دخلت سنة خمس عشرة وأربعمائة

فيها ألزم الوزير جماعة من الأتراك والمولدين والشريف المرتضى ونظام الحضرة أبا الحسن الزينبي وقاضي القضاة أبا الحسن بن أبي الشوارب والشهود ، بالحضور لتجديد البيعة لمشرف الدولة ، فلما بلغ ذلك الخليفة توهم أن تكون هذه البيعة لنية فاسدة من أجله ، فبعث إلى القاضي والرؤساء ينهاهم عن الحضور ، فاختلفت الكلمة بين الخليفة ومشرف الدولة ، ثم اصطلحا وتصافيا ، وجددت البيعة لكل منهما من الآخر .

ولم يحج في هذه السنة من ركب خراسان أحد ، واتفق أن بعض الأمراء من جهة محمود بن سبكتكين شهد الموسم في هذه السنة ، فبعث إليه صاحب مصر بخلع عظيمة ليحملها للملك محمود بن سبكتكين ، فلما رجع بها إلى أستاذه الملك محمود أرسل بها إلى بغداد فحرقت بالنار على باب النوبى للخليفة القادر بالله العباسي ، رحمه الله تعالى وجزاه خيرا عن قصده وسيرته الحسنة .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة