التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الخامس عشر
[ ص: 500 ] ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة :

فيها كانت وفاة الطائع لله على ما سنذكره .

وفيها منع عميد الجيوش الشيعة من النوح على الحسين في يوم عاشوراء ، ومنع جهلة السنة بباب البصرة وباب الشعير من النياحة على مصعب بن الزبير بعد ذلك بثمانية أيام ، فامتنع الفريقان ، ولله الحمد والمنة .

وفي أواخر المحرم خلع بهاء الدولة وزيره أبا غالب محمد بن خلف عن الوزارة ، وصادره بمائة ألف دينار قاسانية .

وفي أوائل صفر منها غلت الأسعار ببغداد جدا ، وعدمت الحنطة حتى بيع الكر بمائة وعشرين دينارا .

وفيها برز عميد الجيوش إلى سورا ، واستدعى سيد الدولة أبا الحسن علي بن مزيد ، وقرر عليه في كل سنة أربعين ألف دينار ، فالتزم ذلك وقرره على بلاده .

[ ص: 501 ] وفيها هرب أبو العباس الضبي وزير مجد الدولة بن فخر الدولة من الري إلى بدر بن حسنويه فأكرمه ، وولي بعد ذلك وزارة مجد الدولة أبو علي الخطير .

وفيها استناب الحاكم على دمشق وجيوش الشام أبا محمد الأسود ، ثم بلغه أنه عزر رجلا مغربيا على حبه أبا بكر وعمر ، رضي الله عنهما ، وطاف به في البلد ، فخاف من معرة ذلك ، فبعث إليه ، فعزله مكرا وخديعة . وانقطع الحج في هذه السنة من العراق بسبب الأعراب .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة