التاريخ والتراجم

البداية والنهاية

إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي

دار عالم الكتب

سنة النشر: 1424هـ / 2003م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: عشرون جزءا

مسألة: الجزء الخامس عشر
[ ص: 466 ] ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة

في المحرم من هذه السنة كشف أهل البصرة عن قبر عتيق ، فإذا هم بميت طري عليه ثيابه وسيفه ، فظنوه الزبير بن العوام فأخرجوه وكفنوه ودفنوه ، واتخذوا عند قبره مسجدا ، ووقفت عليه أوقاف كثيرة ، وجعل عنده خدام وقوام وفرش وتنوير .

وفيها ملك الحاكم العبيدي بلاد مصر بعد أن هلك أبوه العزيز بن المعز الفاطمي ، وكان عمره إذ ذاك إحدى عشرة سنة وستة أشهر ، وقام بتدبير المملكة معه أرجوان الخادم ، وأمين الدولة الحسن بن عمار شيخ كتامة ، فلما تمكن الحاكم قتلهما وأقام غيرهما ، ثم قتل خلقا ، حتى استقام له الأمر على ما سنذكره ، إن شاء الله تعالى .

وحج بالناس في هذه السنة الأمير الذي من جهة المصريين ، والخطبة لهم .

السابق

|

| من 2

1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة